الرئيسية | اقتصاد | هذه هي القطاعات التي أعطتها الحكومة أولوية قصوى في مشروع قانون مالية 2020

هذه هي القطاعات التي أعطتها الحكومة أولوية قصوى في مشروع قانون مالية 2020

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
هذه هي القطاعات التي أعطتها الحكومة أولوية قصوى في مشروع قانون مالية 2020
 

أكد رئيس الحكومة، السيد سعد الدين العثماني، اليوم الخميس بالرباط، أن مشروع قانون المالية لسنة 2020، يكرس إعطاء الأولوية للسياسات والقطاعات الاجتماعية، ولتحفيز الاستثمار ودعم المقاولة.

وقال السيد العثماني خلال أول مجلس لحكومة جلالة الملك في صيغتها الجديدة بعد إعادة هيكلتها، والذي خصص لتدارس مشروع قانون المالية للسنة المالية 2020 والنصوص المصاحبة له، إن هذا المشروع "استمر في إعطاء الأولوية للسياسات الاجتماعية وللقطاعات الاجتماعية الأساسية المتمثلة في التعليم والصحة والتشغيل، سواء من خلال تنزيل القانون الإطار للتربية والتكوين وإيلاء أهمية كبيرة لقطاع التعليم والرفع من جودته وتعميمه، أو دعم التشغيل، وتحسين جودة الخدمات الصحية".

وحسب السيد العثماني، فإن هذه القطاعات الثلاثة تعد "ذات أولوية كبيرة، أطلقنا فيها عددا من البرامج الناجحة، لكنها تحتاج إلى تطوير ليتحقق أثرها بشكل أكبر لمصلحة فئات واسعة من المواطنين، لا سيما الطبقات الفقيرة والفئات الهشة والطبقة المتوسطة".

وأكد السيد العثماني أن الحكومة ستستمر في هذا الاتجاه وستعلن عن مزيد من الإجراءات سواء في مشروع قانون مالية 2020 أو في مناسبات لاحقة.

وأشار رئيس الحكومة إلى أن من أولويات مشروع قانون المالية 2020 أيضا "تحفيز الاستثمار ودعم المقاولة، خصوصا الصغرى والمتوسطة والصغيرة جدا".

أولوية أخرى لمشروع قانون المالية المقبل، أشار إليها السيد العثماني، وتتمثل في مواصلة الإصلاحات الكبرى من قبيل تنزيل ورش الجهوية المتقدمة وورش اللاتمركز الإداري، الذي وضعت له المخططات المديرية المتعلقة بالاختصاصات التي ستنقل أو التي ستفوض، وأيضا الإمكانات المالية والبشرية التي يجب توفيرها جهويا لإنجاح هذه العملية.

وخلص السيد العثماني إلى أنه بفضل هذه المخططات "ستصبح لدينا الخريطة الكاملة لبدء التنزيل الفعلي وفق ما نص عليه ميثاق اللاتمركز الإداري"، مشيرا إلى أن من ضمن الأولويات التي حددتها الحكومة، أيضا، إنجاح ورش إصلاح المراكز الجهوية للاستثمار.

مجموع المشاهدات: 10745 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (2 تعليق)

1 | ماما
اللامركزية هي
كان يدرسني أستاذ رحمه الله خلال دراستي الجامعية و كان الموضوع عن اللامركزية و الجهوية و كان يقول لنا انه " سوف يأتي يوم نندم فيه على المركزية ، و أعطانا مثل عن علي بابا و الأربعين حرامي، فقلنا له كيف ، قال ان مع المركزية عندنا عدد محدود من المسؤولين نعرف أين يذهب المال العام، لكن مع اللامركزية يكبر العدد و هنا يكون صعب تحقيق المشاريع و تتبع تسيير المال العام ، لان الميزانيات تمر علي كثير من المسؤولين يعني كثير من القرارات و من الفساد من طرف الجماعات و المجالس و .... رحمك الله يا استاذ
مقبول مرفوض
1
2019/10/17 - 10:43
2 | عبد العزيز
النية افضل من..
هذه النية الحسنة الطيبة في الاهتمام بالتعليم والصحة تشكرون عليها لانها تعني جميع المواطنين على حد سواء ولكن تطبيقها على أرض الواقع هل سيتم فعلا وينعم ابناء المغاربةبجميع طبقاتهم بتعليم جيد مساو لأبناء الطبقة المحظوظة اما بالنسبة للصحة هل سيحظى الجميع بالتطبيب والرعاية الصحية.. اذا تحققت هذه الأهداف فسنهنء أنفسنا بان الحكومة وفت بوعدها.. اما إذا حدث العكس فسنتاكد ان كلام الليل يمحوه النهار وسنعرف ان النية الحسنة وحدها لا تسمن ولا تغني
مقبول مرفوض
0
2019/10/20 - 01:10
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

أقلام حرة