أخبارنا المغربية
استعرضت أسبوعية (لانوفيل تريبون) في عددها هذا الأسبوع، مزايا ومساوئ أي تخفيض محتمل لقيمة الدرهم٬ حيث تساءلت في هذا الصدد إذا ما كان من الضروري تخفيض قيمة الدرهم أمام استفحال العجز الخارجي.
وأوضحت الأسبوعية أن هذه العملية ستدفع إلى ارتفاع الصادرات وتقليص حجم الواردات مما يعني تحسنا في أداء الميزان التجاري٬ مضيفة أن "غلاء الواردات سيعيد توجيه الطلب نحو الإنتاج الداخلي مطلقا بذلك النشاط الاقتصادي والاستثمار والتشغيل".
وبالمقابل٬ ينبه كاتب المقال إلى أن هذا التخفيض من شأنه أن يساهم في ظهور تضخم سيفرضه غلاء المنتوجات المستوردة من أجل الاستهلاك٬ كما أن ارتفاع أسعار الواردات وانخفاضها في ما يخص الصادرات سيعمل على خلخلة أسعار صرف العملات مما سيؤدي إلى فقدان ثروات وطنية لفائدة بلدان أخرى.
وبحسب كاتب الافتتاحية٬ فإن خيار خفض قيمة الدرهم كآلية لتقويم الميزان التجاري وإعادة تنشيط الاقتصاد ليس خيارا مشجعا.
أخبارنا المغربية

ادريس
العجب
تخفيض الدرهم زعما يولي الدرهم 10 دريال؟؟؟