فاتح ماي بمراكش.. شعارات قوية تندد بالغلاء وتطالب بتحسين الوضعية

عيد الشغل.. نقابات فاس تحتج على تردي المعيشة وتواضع الأجور

فاتح ماي بالبيضاء.. حضور باهت لنقابة البيجيدي واستعراض عضلات لمخارق والاستقلال خارج الإيقاع

فوضى فاتح ماي بالدار البيضاء.. اشتباكات بالأيدي بين مناضلي الاتحاد المغربي للشغل

توتر ومشادات تُشعل أجواء ملعب الأمير مولاي عبد الله بين جماهير الرجاء والجيش الملكي

غضب في سوق الماشية بوزان بسبب الغلاء واتهامات لـ”الشناقة” بالضغط على القدرة الشرائية للمواطنين

بين بصمة "نظام الطيبات" ووفرة الإنتاج.. أسعار البيض تتهاوى وتقترب من "نصف درهم" وسط مخاوف من فساد المخزون

بين بصمة "نظام الطيبات" ووفرة الإنتاج.. أسعار البيض تتهاوى وتقترب من "نصف درهم" وسط مخاوف من فساد المخزون

أخبارنا المغربية - محمد الميموني

تستمر أسعار بيض الاستهلاك في الأسواق المغربية في تسجيل مستويات "تاريخية" من الانخفاض، حيث تهاوت الأثمنة لتلامس 0.50 درهم للبيضة الواحدة، بعدما سجل "البلاتو" (30 بيضة) سعر 16 درهماً يوم أمس. هذا الانهيار المفاجئ، الذي يأتي بعد مستويات قياسية قاربت 1.50 درهم للحبة، لم يعد يثير الفرح بقدر ما بات يثير موجة عارمة من التوجس والقلق في صفوف المستهلكين حول "لغز" هذه الوفرة المفاجئة.

بين فخ "المخزونات" ونصائح "العوضي":

تذهب القراءات الأكثر تداولاً في الأسواق إلى أن هذا الضخ الكثيف للبيض قد يكون محاولة لتفريغ مخزونات ضخمة كانت مخبأة في ظروف غير خاضعة للرقابة. ويزداد هذا التوجس ارتباطاً بانتشار نصائح الدكتور الراحل ضياء العوضي (صاحب نظام الطيبات)، الذي دعا لمقاطعة البيض والدواجن؛ حيث يرى متابعون أن انخراط فئات واسعة في هذه "المقاطعة الصحية" أدى لتراكم الفائض، مما أجبر المنتجين على خفض الأسعار لأدنى مستوياتها لتفادي التلف الكلي.

هواجس السلامة وغياب الشفافية:

وما يذكي نار الشك لدى المواطن هو غياب الشفافية في التواريخ؛ حيث يستمر الامتناع عن طبع تاريخ الإنتاج والصلاحية على القشرة، مما يمنع المستهلك من معرفة "العمر الحقيقي" للمنتوج المعروض بنصف درهم. هذا الوضع، الممزوج بارتفاع درجات الحرارة التي تهدد بفساد البيض سريعاً، جعل الكثيرين يتساءلون: هل نعيش فعلاً وفرة في الإنتاج، أم أننا أمام "عملية تخلص" واسعة من مخزون كاسد بسبب تراجع الطلب المتأثر بفكر العوضي؟.

الحذر سيد الموقف:

أمام هذا التضارب، يجد المستهلك المغربي نفسه مضطراً لنهج سلوك "الكسر الفردي" الوقائي قبل الاستعمال لتجنب البيض الفاسد. وفي انتظار خروج الجهات الرقابية والمؤسسات الوصية ببيانات رسمية تقطع الشك باليقين، يظل "نصف درهم" للبيضة رقماً يغري الجيب لكنه يثير ريبة "العقل الصحي" الذي بات أكثر تشدداً في اختياراته الغذائية.

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة