الرئيسية | مستجدات التعليم | وزارة أمزازي تتنازل أكثر في مواجهة "تهديدات" المتعاقدين وتلتزم بالحاقهم بنظام خاص

وزارة أمزازي تتنازل أكثر في مواجهة "تهديدات" المتعاقدين وتلتزم بالحاقهم بنظام خاص

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
وزارة أمزازي تتنازل أكثر في مواجهة "تهديدات" المتعاقدين وتلتزم بالحاقهم بنظام خاص
 

أخبارنا المغربية - محمد اسليم 

علمت أخبارنا المغربية من مصادر نقابية عليمة أن اجتماع أمس الأربعاء 12 فبراير 2020، الذي جمع مدير الموارد البشرية ممثلا للوزارة بالنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية بمركز التكوينات والملتقيات الوطنية بالرباط، والذي يأتي استمرارا لمسلسل التفاوض  (13 أبريل، 10 ماي، 1 نونبر)، خلص للعديد من الاتفاقات توجهت معظمها إن لم نقل كلها لتهدئة الوضع في مواجهة الأساتذة المتعاقدين أو كما يسميهم مسؤولو الوزارة بأطر الأكاديميات، خصوصا بعد الإعلان عن المحطات الإضرابية الأخيرة لهاته الفئة ما ينبئ بتكرار مسلسل السنة الماضية، وهكذا تم الإتفاق على:

- التخلي عن امتحان التأهيل المهني بترسيم جميع الأساتذة خارج النظام الاساسي لأطر الأكاديميات في إطار نظام أساسي جديد سيكون موضوع الجولة المقبلة من الحوار يوم 24/02/2020، وأكد على أن زيارة المفتش كافية الترسيم .

-تقنين عملية التبادل بين الجهات.

- تقديم شواهد التخرج لجميع الأساتذة ولجميع الأفواج.

- الترخيص باجتياز المباريات وقبول الاستقالات.

- صرف التعويضات العائلية.

- صرف التعويضات عن التكوينات الحضورية.

-صرف الأجور في آجالها إسوة بباقي الموظفين. 

- التعويض عن الأقاليم الجنوبية (المناطق المسترجعة) إسوة بباقي الاساتذة.

- صرف التعويضات عن مهام المدير المساعد.

- الحصول على التعيينات بدل التكليفات.

- تسوية الحالات الخاصة ( النزاعات والخروقات....)

- دراسة حالات العزل وإعادة النظر فيها.

كما عبر ممثلو الوزارة عن التزام هاته الأخيرة بالتخلي عن النظام الاساسي لأطر الأكاديميات ومناقشة نظام جديد يضمن المماثلة التامة (من التوظيف إلى التقاعد)، خارج النظام الاساسي العام للوظيفة العمومية والنظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية، وتم الاتفاق على مناقشة تفاصيل هذا العرض خلال الجولة المقبلة من الحوار المقررة يوم الاثنين 24 فبراير الجاري. 

 
مجموع المشاهدات: 13208 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (12 تعليق)

1 | زكريا
مصيبتنا في مغربنا هو أنّ منسوب الثقة في الحكومة برمتها في تراجع مخيف ، فلو صدقت النية لَتَجَسَّدَتْ التزامات الحكومة بواقعية ودون مناورة ومماطلة بخطوات عملية ،وليس بالتأجيلات وكثرة اللقاءات والاجتماعات لتتمخض عن فأر كما يقول المثل.
مقبول مرفوض
1
2020/02/13 - 11:38
2 | استاذ
حقوق تسمى تنازلات
اللهم ان هذا منكر حتا صرف اجور و تعويضات الأساتذة تسمى تنازلات من الاحسن انهم يخدمهم فابور احسن
في اربع سنوات تبدلات سمياتهم من متعاقدين لاطر الأكاديميات لموظفو الأكاديميات و هما فالحقيقة غير معدات و داب غادي يجيب لهم اسم جديد ربما ديناصورات
المدرسة العمومية و الوظيفة العمومية الله يعاونهم مشاو اولاد الشعب أوروبا هي الحل
مقبول مرفوض
-1
2020/02/13 - 11:44
3 | استاذ
حقوق تسمى تنازلات
اللهم ان هذا منكر حتا صرف اجور و تعويضات الأساتذة تسمى تنازلات من الاحسن انهم يخدمهم فابور احسن
في اربع سنوات تبدلات سمياتهم من متعاقدين لاطر الأكاديميات لموظفو الأكاديميات و هما فالحقيقة غير معدات و داب غادي يجيب لهم اسم جديد ربما ديناصورات
المدرسة العمومية و الوظيفة العمومية الله يعاونهم مشاو اولاد الشعب أوروبا هي الحل
مقبول مرفوض
0
2020/02/13 - 11:46
4 | الداه
الداه
عبث في عبث ...ما حرقه الجمل دكه بقدميه والضحية هي المدرسة وتلاميذها
مقبول مرفوض
1
2020/02/13 - 12:44
5 | متتبعة
ومع ذلك ما عاجبهم حال .عديمي الضمير ..ما ذنب التلاميذ من كل هذا؟؟..اغلب أوقاتهم فالزناقي..يطالبون بالحقوق ولا يكترثون للواجبات التي عليهم .
مقبول مرفوض
-1
2020/02/13 - 01:42
6 | متتبع
رد
فالذي لايفهم شيئا عليه ان يقول خيرا اويصمت
مقبول مرفوض
-1
2020/02/13 - 01:54
7 | السابع
لا أريد قراءة المقال
السلام عليكم
لقد دخلت ليس لقراءة المقال و إنما حتى انبه انه وجب تفادي اثارة الفرقة وسط الأمة.
فبتسمية التسوية تنازل توقدون النار في قلوب الكثيرين.
نريد همما تهتم بالاصلاح و تقوية البلاد.
مقبول مرفوض
1
2020/02/13 - 03:16
8 | جواب على التعليق رقم 5
يا عجبا
الناس كتقلب على الكرامة اما الخبز ما عندنا معاه مشكل
اما التلاميذ فهم أساتذة الغذ ولن نقبل انهم يخدمو فالذل
الى كان عندك المام بملف الأساتذة المتعاقدين تكلم ما عندكش المام من الاحسن انك تسكت و خليك ف 2M بارك عليك
مقبول مرفوض
-1
2020/02/13 - 04:00
9 | أستاذة
للتافهين الذين لا يفقهون شيئا
من ليس فاعلا في هذا المجال فلا يجب عليه التعليق اولا لان اكثر واحد فاهم شنو كاين هو الاستاذ فقط،،،، لالة لي قالت كندورو في الزناقي ،، سمعي حنا كندورو في الزناقي باش ولدك اولا خوك الصغير ميضيعش حقو المجاني في التعليم هادي اولا،، و ثانيا الاضراب او "الدوران في الزناقي" كيفما سميتيه ا لالة هاداك حق كل مواطن هاداك نوع من الاحتجاج على حاجة ماعجباش المواطن،،، عرفو و فهمو و فيقو شويا راه التعليم اصيب من حيث لا ندري،،، حسبنا الله ونعم الوكيل،،، من هادشي كامل كيبقاو فيا التلاميذ هما ثاني متضرر بعد الاستاذ طبعا،،، و عافكم ليس من هب و دب يسب و يشتم الاستاذ،،، قيل عن الاستاذ " كاد ان يكون رسولا" و للاسف ولا لي ناض كيمسح فينا رجليه،،، عيب و عار،،،،،،، و الى من ياخرون و ياجلون اصلاح المنظومة التعليمية : هل نسيتم ان التعليم هو اساس تقدم و ازدهار الشعوب ؟ كيف تحلمون بوطن صالح من دون منظومة تعليمية صالحة؟ اتمنى ان تصل رسالتي لمن لهم غيرة على البلاد و على ولاد البلاد????
مقبول مرفوض
-1
2020/02/13 - 04:51
10 | متتبعة
التافهين المتقاعسين
نحن في نفس المجال ونفهم فيه جيدا و نعرف خبايا هذا المجال الشريف..عملنا بهذا الميدان منذ عقود و حتى قبل ان يولد هذا الجيل الذي اصبح كل همه التصعيد ثم التصعيد..فلضعفكم في ضبط اقسامكم علميا ومعرفيا وتربويا..تقولون ان ما يجري فرض عليكم وانتم من رضيتم به اول مرة.. فكلما طاب لكم الأمر لوحتم بالإضراب والاحتجاج ونزلتم للشوارع وتناسيتم حق التلميذ في التمدرس ..حجتكم لماذا نحن لسنا كالبقية؟ وحشرتم الاساتذة الاخرين في المقارنة..ويا ليتها كانت متكافئة؟!. تركتم الأمانة التي ستسألون عنها امام الله وهي تبليغ العلم للتلاميذ ..اما الشعب فيعرف انه الغالب الله ففاقد الشيء لا يعطيه.
مقبول مرفوض
1
2020/02/13 - 05:40
11 | السابع
لا أريد قراءة المقال
السلام عليكم
لقد دخلت ليس لقراءة المقال و إنما حتى انبه انه وجب تفادي اثارة الفرقة وسط الأمة.
فبتسمية التسوية تنازل توقدون النار في قلوب الكثيرين.
نريد همما تهتم بالاصلاح و تقوية البلاد.
مقبول مرفوض
0
2020/02/13 - 08:18
12 | ابو العلا
كن استاذا
كن أستاذا في لغتك حتى تجبر الآخرين عن تمكينك من حقوقك كاملة.. ومعذرة أخي الكريم..
مقبول مرفوض
0
2020/02/14 - 01:45
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

أقلام حرة