أخبارنا المغربية - عبد الإله بوسحابة
أثارت تدوينة للقيادي في نقابة الاستقلال، يوسف علاكوش، جدلاً واسعاً في الأوساط التعليمية والنقابية، بعد إعلان تضامنه مع الناشط التربوي عبد الوهاب السحيمي، الذي يتابع قضائياً على خلفية انتقادات وجهها لمشروع “مدارس الريادة” الذي أطلقته وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.
وفي تدوينة نشرها على حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي، اعتبر علاكوش أن ما قدمه السحيمي لا يخرج عن إطار النقاش النقدي حول واقع المنظومة التعليمية، مشددا على أن هذا النوع من المواقف ينبغي أن يُواجَه بالحوار بدل اللجوء إلى المتابعة القضائية.
وأضاف القيادي النقابي أن السحيمي، حسب تعبيره، شخصية مستقلة لا تنتمي لأي تنظيم سياسي أو نقابي، وأنه عُرف داخل الأوساط التربوية بجرأته في التعبير عن آرائه، رغم ما قد يرافق ذلك من حدة في الطرح، مؤكداً أنه لم يلمس فيه سوى روح المناضل المتمسك بقناعاته.
ويأتي هذا الموقف في وقت قررت فيه وزارة التربية الوطنية اللجوء إلى القضاء ضد السحيمي، على خلفية سلسلة مقاطع فيديو نشرها على منصات التواصل الاجتماعي، انتقد فيها مشروع “مدارس الريادة”، حيث وجهت إليه تهم تتعلق بإهانة موظفين عموميين وبث ادعاءات وصفت بالكاذبة.
وكان الناشط التربوي السحيمي قد مثل أمام الشرطة القضائية بتامسنا في إطار بحث تمهيدي، بناء على شكاية تقدمت بها الوزارة عبر الوكيل القضائي للمملكة، في خطوة أعادت إلى الواجهة النقاش حول حدود حرية التعبير داخل القطاع التعليمي، خاصة في الفضاء الرقمي.

عبد الله
عهد المهازل و الرداءة
اصبحنا نعيش مهازل بالجملة مع وزير مدارس الرداءة. الآن يحاول بشكل فج و يائس إخراس صوت يفوقه مكانة علمية و غيرة على المدرسة الوطنية التي يريدون تحويلها إلى مصنع للحلوى بشكل آخر ، و العاملين فيها إلى أدوات تنفيذ خرساء، عمياء، صماء و حتى عرجاء