أخنوش: هدفنا هو تشجيع مغاربة العالم لمواكبة التنمية وإنجاز مشاريعهم في بلادنا

إدانة ثقيلة بـ13 سنة سجناً في حق الوزير السابق محمد مبديع وفاعل حقوقي يكشف المستور

باش، حدراف، آيت ورخان قبل نهائي صن دونز: سنتجاوز ما وقع..والكأس ستبقى في المغرب ونتمنى الشفاء لأمين

" لي حصل يودي".. قائد الملحقة 24 بطنجة يدخل على خط فوضى الشناقة بسوق الحرارين ومعقلش عليهم

لحظة انتشال جثة أحد ضحايا فاجعة عمارة فاس

مبقيناش معيدين.. مواطنون يعبرون عن غضبهم بعد سيطرة الشناقة على أسواق الاضاحي: العيد ديالنا عند الله

تأخر نتائج الحركة الوطنية تقض مضجع نساء ورجال التعليم

تأخر نتائج الحركة الوطنية تقض مضجع نساء ورجال التعليم

أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي

تعيش فئات واسعة من نساء ورجال التعليم حالة من الترقب والقلق المتزايد بسبب استمرار تأخر الإعلان عن نتائج الحركة الوطنية الخاصة بهيئة التدريس، في وقت ترتفع فيه حدة النقاش داخل المجموعات المهنية وصفحات التواصل الاجتماعي التي تحولت خلال الأيام الأخيرة إلى فضاء مفتوح للتعبير عن الاستياء والتذمر من طول الانتظار والغموض الذي يلف هذا الملف الحساس بالنسبة لآلاف الأسر التعليمية بالمغرب.

وعبر عدد من الأساتذة عن تخوفهم من انعكاسات هذا التأخر على أوضاعهم الاجتماعية والأسرية، خاصة بالنسبة للمتزوجين والعاملين بعيدا عن مقرات سكن أسرهم، حيث أكد كثيرون أن الحركة الوطنية ليست مجرد إجراء إداري عادي، بل أصبحت مرتبطة بالاستقرار النفسي والاجتماعي ولم شمل العائلات وتخفيف معاناة التنقل والعمل بالمناطق البعيدة والنائية؛ كما اعتبر آخرون أن التأخر في الإعلان عن النتائج يربك التحضيرات المرتبطة بالدخول المدرسي المقبل كما حصل السنة الماضية، ويزيد من منسوب التوتر داخل الأسرة التعليمية.

وفي مقابل حالة الانتظار التي تخيم على الشغيلة التعليمية، تتواصل التساؤلات بشأن أسباب عدم الإفراج عن النتائج إلى حدود الساعة، وسط مطالب متزايدة للوزارة الوصية بتوضيح الصورة والتواصل مع المعنيين بشكل رسمي لتبديد حالة القلق التي تسود القطاع؛ حيث يرى متابعون أن غياب أي معطيات دقيقة أو تواريخ واضحة ساهم في انتشار الإشاعات والتأويلات داخل منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما زاد من احتقان الأساتذة الذين يترقبون مصير طلباتهم بفارغ الصبر.

ويأتي هذا الوضع في سياق اجتماعي ومهني دقيق يعيشه قطاع التعليم خلال السنوات الأخيرة، في ظل تراكم عدد من الملفات العالقة وتزايد مطالب نساء ورجال التعليم بتحسين أوضاعهم المهنية والاجتماعية؛ حيث وبين الانتظار الطويل والآمال المعلقة على نتائج الحركة الوطنية، يواصل آلاف الأساتذة عد الأيام أملا في إنهاء حالة الترقب التي أرهقتهم نفسيا وأصبحت، بحسب تعبير عدد منهم، “تقض المضجع” داخل بيوت الأسرة التعليمية المغربية.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات