سوق بومية بميدلت.. مواطنون يشتكون غلاء الخضر والفواكه ويطالبون بحلول عاجلة

49 محاميا جديدا يلتحقون بهيئة الدفاع بعد أداء اليمين أمام محكمة الاستئناف بطنجة

الصيادلة بوجدة والنواحي يصعّدون احتجاجهم للمطالبة بالاستجابة لملفهم المطلبي

انقلاب شاحنة محمّلة بالأجور يربك حركة السير بالحي المحمدي بالدار البيضاء

أخنوش: نسعى لجعل "المغرب الرقمي 2030" رافعة لتحسين الحياة اليومية للمغاربة وتعزيز تنافسية الاقتصاد

أخنوش: سيتم تغطية 45% من الساكنة بـ 5 G بحلول نهاية 2026 و 85% بحلول نهاية 2030

هذا مايحدث عند تجاهل غسل الأيدي

هذا مايحدث عند تجاهل غسل الأيدي

أخبارنا المغربية

في الحياة اليومية تلامس أيدينا الكثير من الأشياء، إذ تستخدم لمصافحة الآخرين، والقيام بالكثير من الأعمال اليومية، فبواسطتها نثبت أنفسنا في القطارات والحافلات وذلك بمسك المساند التي غالبا ما تم مسكها من قبل آلاف الركاب، كما نفتح الأبواب ونأكل أيضا ما يجعل أيدينا عرضة لجمع آلاف الجراثيم.

ليست جميع أنواع الجراثيم بنفس الخطورة، فمثلاً وصول 1000 جرثومة من السالامونيلا يعرض الشخص السليم للإصابة بالمرض، بينما بكتيريا الليجيونيلا أكثر خطورة، فيكفي وصول 100 جرثومة منها إلى جسم الإنسان ليصاب بالمرض، وحسب “DW” من المعروف أن الليجونيلا تنتشر كثيرا في الحمامات العامة وحمامات البخار، والإصابة بها تؤدي إلى التهاب رئوي كما تنتشر هذه البكتيريا في الهواء النقي أيضاً.

يحتوي كل 9 سنتمتر مربع من مساحة مقعد المرحاض على نحو 60 جرثومة، ما يجعله عموماً، أنظف بكثير من أماكن أخرى، ربما لا ندرك مدى تلوثها كالنوافذ مثلاً وذلك بسبب تنظيف المراحيض بشكل دائم عكس النوافذ إذ يكتفي البعض بتنظيفها مرتين في العام فقط.

يبدو أن أماكن العمل هي أسوأ بكثير من النوافذ والمراحيض، إذ يبلغ معدل الجراثيم الموجودة على سطح المكتب أكثر بـ400 مرة من عدد الجراثيم الموجودة على غطاء المرحاض، وتعد لوحة مفاتيح طابعة الكمبيوتر (كيبورد) هي الأكثر تلوثا على سطح المكتب، إذ تنتشر الجراثيم على الأزرار، وقد تصل إلى 60 ألف جرثومة في كل 9 سنتمتر مربع.

وفقاً لباحثين أمريكيين، فإن ورقة واحدة من النقود تحتوي على أكثر من 3 آلاف جرثومة مختلفة، فضلاً عن أن الباحثين عثروا على آثار للكوكايين في أغلب أوراق العملة المالية التي قاموا بفحصها بأجهزة خاصة، وهو سبب كافي للحرص وعلى فرض ارتداء باعة الأغذية لقفازات.

من المفترض أن تكون الثلاجة نظيفة، ورغم ذلك فإنها تحتوي على كميات هائلة من الجراثيم، فالمناخ الرطب والدهون الموجودة بها جميعها عوامل تجعلها بيئة ملائمة لجميع أنواع البكتريا حتى ولو تمّ تعقيمها جيدا، فالجراثيم قادرة على الوصول إليها رغم المطاط العازل الموجود على الباب.

ينبغي على العاملين في المستشفيات الاهتمام كثيراً بتعقيم أيديهم، إذ من الممكن أن يتسببوا في انتشار بكتيريا مميتة، لذا ينصح باستعمال المعقم بعد غسل اليدين بالماء والصابون قبل زيارة المرضى بالمشفى وبعدها.

هناك بكتيريا تعرف باسم المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين، وهي خطيرة جدا، ولا يمكن علاجها بالمضادات الحيوية المعروفة، وتنتشر في أماكن كثيرة مثل الطاولات والأسرة وقبضات الأبواب، ويمكن لها البقاء حية وبدون غذاء لمدة تصل إلى سبعة أشهر.

للتقليل من خطر انتشار الجراثيم تقوم إحدى المستشفيات في مدينة هامبورج بتجربة واعدة تهدف للتقليل من كميات الجراثيم الموجودة على مقابض الأبوا  من خلال استخدام نوع جديد مصنوع من النحاس، لكن ذلك لا يغني عن غسل اليدين بالماء والصابون.

هل ينبغي الابتعاد عن المصافحة كليا؟ ربما تكون هذه الفكرة جيدة في المستشفيات، لكن في الأحوال العادية فالأمر مستحيل تقريبا، لذا من الأفضل المحافظة على نظافة اليدين، وذلك بغسلها بانتظام وتنظيف لوحة المفاتيح دوما، وعدم لمس الطعام بعد دفع ثمنه مباشرة وتنظيف الثلاجة من حين لآخر.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة