لحظات مؤثرة.. الشاب الذي عثر على الطفلة سندس يروي التفاصيل المؤلمة: "حسّيت بها مع رجلي وبديت نبكي"

استعراض متهور بالدراجات النارية في الحي الحسني ينتهي بتدخل أمني سريع

مطاردات وجمع في الشوارع.. حملة لولاية أمن الدار البيضاء لتنقيل مهاجري دول جنوب الصحراء

المسكيني: الحقيقة ستظهر… سعيد الناصري بريء والمالي اختلق الاتهامات

الدار البيضاء.. حملة أمنية واسعة تستهدف تجمعات مهاجري دول جنوب الصحراء

المجلس الحكومي .. أخنوش القطاع الفلاحي سيحقق نموا استثنائيا هذا العام سيناهز 15%

الاستخدام الكثير للإنترنت يضعف الذاكرة ويقلل التركيز!

الاستخدام الكثير للإنترنت يضعف الذاكرة ويقلل التركيز!

دويتشه فيله

إذا كنت تقضي وقتا طويلا في استخدام الإنترنت، فإن ذلك يترك تأثيرا سلبياً على دماغك. إذ خلصت دراسة حديثة إلى أن الاستخدام الكثير للإنترنت يغير من طريقة عمل دماغنا، بحيث تصبح الذاكرة ضعيفة والتركيز قليل.

نتائج هذه الدراسة، التي تمت بالشراكة بين جامعة ويسترن في سيدني وجامعة هارفاد والكلية الملكية في لندن وجامعة أوكسفورد وجامعة مانشستر، تم نشرها في النسخة الإنجليزية لمجلة "الطب النفسي العالمي"، وفق موقع "هايل براكسيس نت" الألماني.

تصميم الإنترنت يغير بنية الدماغ

لإجراء هذه الدراسة طُلب من مئات المشاركين القيام باختبارات مختلفة للذاكرة، بالإضافة إلى تمارين إدراكية. كما تم أيضا إجراء فحوصات على أدمغة المشاركين. ليخلص الباحثون بعدها، إلى أن تصميم الإنترنت يغير بنية وقدرات العقل البشري . "فالإنترنت يمكن أن يسبب تغيرات مزمنة وحادة في مجالات معينة من الإدراك وينعكس على تركيزنا وذاكرتنا وتفاعلنا الاجتماعي"، وفق المشرفين على الدراسة.

وأظهرت نتائج الدراسة أيضا أن الاستخدام الكثير للإنترنت يؤثر فعليا على العديد من وظائف الدماغ. فعلى سبيل المثال فإن التدفق الكبير للدعوات والإشعارات الصادرة عن الإنترنت تجعل اهتماماتنا مشتتة باستمرار، ويضعف قدرتنا على التركيز على أمر واحد. كما أوضح الدكتور جوزيف فيرث من جامعة ويسترن سيدني في بيان صحفي.

 علاوة على ذلك يوفر لنا الإنترنت وبواسطة نقرة واحدة فقط، كماً هائلاً من المعلومات وفي أي وقت. وهو ما يغير طريقة تخزيننا وتقديرينا للمعلومات. كما جاء في موقع "هايل براكسيس نت".

إحمي طفلك!

ضرر الإنترنت لا يقتصر على البالغين فقط، بل يشمل الأطفال أيضا. المشرفون على هذه الدراسة حذروا من إهمال الأطفال للأنشطة الضرورية لنموهم، مثل العلاقات الاجتماعية والحركة، وانشغالهم معظم الوقت بالأجهزة الذكية. واليوم هناك مجموعة من التطبيقات والبرامج المتاحة التي يمكن للأباء استخدامها تساعدهم على التحكم في الوقت الذي يقضيه أطفالهم مع الإنترنت أو هواتفهم الذكية.

علاوة على ذلك ينصح الخبراء الآباء بالتحدث باستمرار مع أطفالهم حول تأثير العالم الافتراضي عليهم لتفادي الأضرار التي قد تحدث لهم لاحقا، مثل الإدمان أو التنمر الالكتروني.

وللتقليل من الأضرار الناجمة عن الاستخدام المكثف للإنترنت ينصح الخبراء بضرورة تنمية الوعي الذاتي وتقليل الأنشطة على الإنترنت خاصة في المساء.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة