ناصر بوريطة: المغرب في طليعة الداعمين مالياً لغزة داخل مجلس السلام ويؤكد جاهزيته لنشر قوات أمنية

بنسعيد: المجلس الوطني للصحافة سيكون جاهزا قبل يوليوز - طريقة توزيع الدعم على الصحافيين والمقاولات

بنسعيد يكشف آخر مستجدات مشروع قانون الصحافة ويعلن تخصيص 3 مليارات لحماية حقوق المؤلف لدى الصحافيين

كروط يصف ملف "إسكوبار الصحراء" بالعادي ويكشف ما يجري خلال المحاكمة

سحر الثلوج يجذب الزوار المغاربة… جبال الأطلس تتحول إلى وجهة شتوية مثالية

أسعار البيض والدجاج تُحلّق عاليًا تزامنا مع بداية رمضان.. ومهني يكشف السبب

ارتفاع حالات الاكتئاب والقلق بسبب كورونا

ارتفاع حالات الاكتئاب والقلق بسبب كورونا

أخبارنا المغربية - د ب أ

ازدادت حالات الاكتئاب والقلق بأكثر من الربع في كل أنحاء العالم عام 2020 بسبب جائحة كورونا، وفقاً لدراسة نُشرت السبت في مجلة "ذي لانسيت" العلمية.

وهذه الدراسة هي الأولى التي تقيم التداعيات العالمية للوباء على اضطرابات الاكتئاب واضطرابات القلق وتفصلها بحسب العمر والجنس والموقع الجغرافي في 204 دول ومنطقة في العام 2020.

وتظهر النتائج أنه في العام 2020، ازدادت حالات اضطرابات الاكتئاب الحاد واضطرابات القلق بنسبة 28% و26 في المئة على التوالي.

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة داميان سانتوماورو من مركز كوينزلاند لبحوث الصحة العقلية في أستراليا "هذا الامر يكشف الحاجة الملحة إلى تعزيز الأنظمة الصحية".

وأضاف "حتى قبل انتشار الوباء، كانت أنظمة رعاية الصحة العقلية في معظم البلدان تفتقر إلى الموارد وغير منظمة. وستكون تلبية هذا المطلب الإضافي، أمراً صعباً".

وكانت الإناث أكثر تضرراً من الذكور، وكان الشباب أكثر تضرراً من الفئات الأكبر سناً.

وقالت المؤلفة المشاركة للدراسة أليز فيراري "أدى وباء كورونا إلى تفاقم العديد من أوجه عدم المساواة القائمة والمحددات الاجتماعية للأمراض العقلية. وللأسف، وللعديد من الأسباب، كانت النساء أكثر عرضة للتأثر بالعواقب الاجتماعية والاقتصادية لهذا الوباء".

وأوضحت "إغلاق المدارس والقيود الواسعة النطاق التي حّدت من قدرة الشباب على التعلم والتفاعل مع أقرانهم، بالإضافة إلى زيادة مخاطر البطالة" ساهمت أيضاً في زيادة الضغط على الصحة العقلية للشباب.

وأشارت الدراسة إلى أن البلدان الأكثر تضرراً بالوباء في العام 2020، شهدت أقوى الزيادات في حالات الاضطرابات العقلية.

لكنّ مؤلفي الدراسة أقروا رغم ذلك بأن دراستهم كانت محدودة بسبب نقص البيانات الموثوقة حول تأثير الوباء على الصحة العقلية في أجزاء كثيرة من العالم، خصوصاً البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات