وجدة تحتضن ندوة علمية حول مستجدات قانون المسطرة الجنائية 23.03: رهانات الإصلاح وآفاق التطبيق

انقطاع فرامل حافلة للنقل الحضري بوجدة… اصطدام عنيف بسور إسمنتي ينقذ الركاب من فاجعة محققة

ميدلت.. الأطلس يرتدي حلته البيضاء ويحول الإقليم إلى لوحة طبيعية خلابة

في أول ظهور له.. دفاع “إسكوبار الصحراء”: موكلي ضحية وأطراف أخرى متورطة في الاتجار بالمخدرات!

الدورة الـ 13 للاجتماع رفيع المستوى بين المغرب إسبانيا …سانشيز يستقبل عزيز أخنوش

لحظة وصول التيكتوكر "بنشقرون" على متن سيارة الدرك لمحكمة الاستئناف بطنجة

دراسة حديثة: القلق المزمن يزيد خطر الإصابة بالخرف مع التقدم في العمر

دراسة حديثة: القلق المزمن يزيد خطر الإصابة بالخرف مع التقدم في العمر

أخبارنا المغربية - وكالات

كشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة الجمعية الأمريكية لطب الشيخوخة أن القلق المزمن قد يكون عامل خطر رئيسي للإصابة بالخرف، خاصة لدى كبار السن دون سن السبعين. وأظهرت النتائج، التي تابعت المشاركين على مدى خمس سنوات، أن الأشخاص الذين يعانون من القلق المزمن كانوا أكثر عرضة للإصابة بضعف الإدراك والخرف بمقدار 3.2 ضعف مقارنة بمن لا يعانون من القلق، مما يشير إلى تأثير التوتر المستمر على صحة الدماغ.

وربط الباحثون بين ارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول الناتج عن القلق والتوتر المزمن وبين التغيرات العصبية المرتبطة بالخرف. وأوضحوا أن استجابة الجسم الطويلة الأمد للتوتر يمكن أن تؤدي إلى التهابات مزمنة وتلف في الخلايا العصبية، مما يسرّع من التدهور المعرفي. كما أن التوتر المزمن يؤثر على مناطق الدماغ المسؤولة عن الذاكرة واتخاذ القرار، مما يزيد من احتمالية الإصابة بالأمراض العصبية مع تقدم العمر.

وأكدت الدراسة أن معالجة القلق يمكن أن تقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالخرف، حيث أوصت بضرورة اتباع استراتيجيات فعالة تشمل العلاج السلوكي المعرفي، ممارسة التمارين الرياضية، تقنيات الاسترخاء مثل التأمل، والمشاركة الاجتماعية، إلى جانب بعض العلاجات الدوائية عند الحاجة. وأشار الباحثون إلى أن التوقف عن التعرض المزمن للتوتر في مراحل مبكرة من الحياة يساعد الدماغ على التعافي وتقليل احتمالات التدهور المعرفي مستقبلاً.

ويؤكد العلماء أن الدماغ يتمتع بقدرة كبيرة على التكيف حتى مع التقدم في العمر، مما يعني أن التحكم في القلق والتوتر قد يكون مفتاحاً للحفاظ على الصحة العقلية وتقليل خطر الإصابة بالخرف في المراحل المتأخرة من الحياة. وتبرز هذه الدراسة أهمية الصحة النفسية كجزء أساسي من الوقاية من الأمراض العصبية، مما يفتح المجال أمام مزيد من الأبحاث حول دور العوامل النفسية في الحفاظ على القدرات الإدراكية.



هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات