كفى من "الساعة المشؤومة".. المغاربة يطالبون بإنهاء معاناة الساعة الإضافية

في عز رمضان.. أزمة انقطاع الماء تؤجج غضب ساكنة حي مولاي رشيد بالدار البيضاء

فاعل حقوقي يدق ناقوس الخطر: غياب مراقبة اللحوم والمواد الغذائية يهدد صحة المواطنين بالأسواق في رمضان

ذ.العيساوي: قرأة القرآن يختلف أجرها عند الله تعالى وعلينا استغلال فرصة شهر رمضان

الطراكس” يقتحم سوق السلام ويباشر هدم أقدم سوق للدراجات النارية بالدار البيضاء"

خضار: مبقيناش عارفين السبب ديال هاد الغلاء والدرويش الله يحسن ليه العون وكل واحد وباش كيبيع

حنان الأم يصنع الفرق: دراسة على التوائم تكشف أثر العطف في تشكيل الشخصية

حنان الأم يصنع الفرق: دراسة على التوائم تكشف أثر العطف في تشكيل الشخصية

أخبارنا المغربية - وكالات

أظهرت دراسة حديثة أجريت على توائم متطابقة أن العطف والحنان الأمومي في مرحلة الطفولة يلعبان دوراً أساسياً في تكوين السمات الشخصية عند البلوغ، حيث بيّنت النتائج أن الأطفال الذين حظوا باهتمام وعناق أكبر من أمهاتهم بين سن 5 و10 سنوات، أصبحوا لاحقاً أكثر انفتاحاً وضميراً ورفقاً، مقارنةً بأشقائهم المتطابقين وراثياً الذين تلقوا قدراً أقل من هذا الدفء العاطفي.

واعتمدت الدراسة، التي قادتها الدكتورة جاسمين ويرتز من جامعة إدنبرة، على متابعة 2232 توأماً بريطانياً منذ الولادة حتى سن 18 عاماً، مستخدمةً أسلوباً بحثياً دقيقاً يسمح بعزل التأثيرات الوراثية والبيئية المشتركة داخل المنزل، وهو ما أعطى نتائج ذات دلالة كبيرة على تأثير التربية الفردية في تشكيل الشخصية.

ولدى بلوغ التوائم سن الـ18، استخدم الباحثون نموذج "السمات الخمس الكبرى" لقياس جوانب الشخصية، ووجدوا أن العاطفة الأمومية خلال الطفولة انعكست بشكل واضح على هذه السمات، خاصة الانفتاح على التجربة والضمير الحي واللطف، حتى مع مراعاة عوامل مثل سلوك الطفل أو البيئة المدرسية.

وتبرز هذه النتائج أهمية توفير بيئة دافئة وحنونة في السنوات التكوينية الأولى، حيث يمكن حتى للفروقات الصغيرة في العناية الأبوية أن تترك أثراً طويل الأمد في قدرة الشاب على التكيف، وتكوين علاقات، واتخاذ قرارات بناءة في الحياة لاحقاً.

 

 

 

 

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات