في عز رمضان.. أزمة انقطاع الماء تؤجج غضب ساكنة حي مولاي رشيد بالدار البيضاء

فاعل حقوقي يدق ناقوس الخطر: غياب مراقبة اللحوم والمواد الغذائية يهدد صحة المواطنين بالأسواق في رمضان

ذ.العيساوي: قرأة القرآن يختلف أجرها عند الله تعالى وعلينا استغلال فرصة شهر رمضان

الطراكس” يقتحم سوق السلام ويباشر هدم أقدم سوق للدراجات النارية بالدار البيضاء"

خضار: مبقيناش عارفين السبب ديال هاد الغلاء والدرويش الله يحسن ليه العون وكل واحد وباش كيبيع

"مالقيناش فين نسكنو".. صرخة ساكنة الحي الحسني بفاس ومطالب بتدخل عاجل للسلطات بعد انهيار منازلهم

دراسة جديدة تكشف: الدهون البنية قد تساهم في خفض ضغط الدم

دراسة جديدة تكشف: الدهون البنية قد تساهم في خفض ضغط الدم

أخبارنا المغربية - وكالات

في مفاجأة علمية قد تعيد النظر في فهمنا لوظائف الدهون داخل الجسم، كشفت دراسة حديثة أن الدهون البنية – المعروفة بقدرتها على حرق السعرات – قد تلعب دوراً هاماً في تنظيم ضغط الدم، بخلاف الدهون البيضاء التي ترتبط غالباً بالسمنة والمشكلات الصحية.

ووفق تقرير نشره موقع Medical News Today، فإن هذه النتائج تم التوصّل إليها من خلال نموذج حيواني باستخدام فئران المختبر، مما يمهد الطريق لأبحاث مستقبلية على البشر قد تسهم في تطوير طرق جديدة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، الذي يُعد من أخطر عوامل الوفاة عالمياً.

الفرق بين الدهون البيضاء والبنية

يمتلك الإنسان نوعين من الدهون:

الدهون البيضاء: تخزن الطاقة وتتراكم عادة حول البطن والأعضاء، وتُعد الأكثر انتشاراً لدى المصابين بالسمنة.

الدهون البنية: تساعد على حرق الطاقة لتوليد الحرارة، وتوجد عادةً في أماكن بعيدة عن البطن، مثل الرقبة والكتفين.

ويُعتبر التحفيز بالبرودة من الطرق الطبيعية لتنشيط الدهون البنية، إذ تقوم حينها بإنتاج الحرارة عبر استهلاك الطاقة.

نتائج الدراسة: الدهون وتأثيرها على ضغط الدم

كشفت الدراسة أن الفئران التي كانت لديها نسبة أعلى من الدهون البيضاء حول الأوعية الدموية، أظهرت علامات ارتفاع ضغط الدم وتليفاً في الأوعية. وقد ارتبط هذا التراكم بوجود جزيئات مثل الأنجيوتنسينوجين، وهو مركب معروف بدوره في تضييق الأوعية الدموية.

في المقابل، تشير النتائج إلى أن الدهون البنية يمكن أن تؤدي وظيفة وقائية، عبر آليات لا تزال قيد البحث، لكنها قد تتضمن تحسين مرونة الأوعية أو تقليل إفراز المركبات المسببة لرفع الضغط.

خلفية عالمية للظاهرة

بحسب منظمة الصحة العالمية، يعاني أكثر من 1.4 مليار بالغ حول العالم من ارتفاع ضغط الدم (إحصائية 2024)، وهو المسؤول عن نحو نصف الوفيات المرتبطة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. وتزداد المخاطر مع وجود عوامل قابلة للتعديل مثل:

سوء التغذية

قلة النشاط البدني

التوتر

التدخين

السمنة

ما الذي يعنيه هذا للمستقبل؟

تشير الدراسة إلى أن تعزيز نشاط الدهون البنية، سواء عبر التحفيز الحراري أو وسائل علاجية مبتكرة، قد يكون مساراً واعداً لتقليل مخاطر ارتفاع ضغط الدم، وخاصة لدى من يعانون من السمنة.

وبينما لا تزال التجارب البشرية مطلوبة لتأكيد هذه الفرضيات، فإن النتائج تسلط الضوء على الدور المزدوج للدهون: ليست كلها ضارة… وبعضها قد ينقذ الحياة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة