أخبارنا المغربية- حنان سلامة
استنفرت السلطات الصحية في عدة دول آسيوية أجهزتها الرقابية في المطارات والمنافذ الحدودية، وذلك عقب رصد حالات إصابة جديدة بفيروس "نيباه" في الجارة الهند، في خطوة احترازية لمنع تسلل هذا الوباء الفتاك.
ويُعد "نيباه" من أخطر الفيروسات الحيوانية المنشأ، حيث تشكل خفافيش الفاكهة مستودعه الطبيعي، وينتقل للإنسان عبر ملامسة سوائل الحيوانات المصابة أو تناول ثمار ملوثة بلعابها، مع إمكانية انتقاله بين البشر في حالات الاتصال الوثيق.
وتكمن خطورة الفيروس في معدلات إماتته العالية التي قد تصل إلى 75%، حيث يهاجم الجهازين التنفسي والعصبي مسبباً التهاب الدماغ وغيبوبة قد تؤدي للوفاة في غضون أيام قليلة.
ورغم عدم وجود لقاح معتمد حتى الآن، تترقب الأوساط العلمية نتائج التجارب السريرية التي تجريها جامعة أكسفورد في بنجلاديش لتطوير مصل وقائي يعتمد تقنيات متطورة.
ويؤكد خبراء الصحة أن الالتزام بقواعد النظافة الشخصية، مثل غسل اليدين بانتظام وتجنب تناول الفواكه المتساقطة أو التي تظهر عليها آثار عضات حيوانية، يظل السبيل الأمثل للوقاية حالياً.
ومع استمرار المراقبة الدولية، تظل بؤر التفشي محدودة جغرافياً حتى الآن، إلا أن منظمة الصحة العالمية تضعه ضمن قائمة الأمراض ذات الأولوية نظراً لقدرته التدميرية العالية وصعوبة التنبؤ بموعد ظهوره.
