أخبارنا المغربية - وكالات
كشف تقرير صحي حديث أن الأظافر لا تؤدي وظيفة جمالية فقط، بل تُعد مؤشراً مبكراً على التغيرات التي قد تطرأ على صحة الجسم الداخلية، إذ يمكن أن تعكس اضطرابات غذائية أو إجهاداً في بعض الأعضاء أو أمراضاً مزمنة قبل ظهور أعراض واضحة، وهو ما يجعل مراقبة حالتها خطوة مهمة في الاكتشاف المبكر للمشكلات الصحية، بحسب ما أورده موقع Times Now.
وتشير المعطيات الطبية إلى أن الأظافر الصحية تتميز بلون موحد وملمس ناعم وخالٍ من التشققات، بينما قد تعكس التغيرات غير الطبيعية وجود خلل داخلي، حيث ترتبط الأظافر البيضاء أو الشاحبة بفقر الدم أو أمراض الكبد، في حين قد تدل الأظافر الصفراء على الإصابة بالفطريات أو أمراض الرئة المزمنة أو اضطرابات الغدة الدرقية، أما الأظافر الزرقاء فقد تشير إلى انخفاض مستوى الأكسجين في الدم المرتبط بمشاكل في الجهاز التنفسي أو القلب.
وفي السياق نفسه، يرتبط شكل وملمس الأظافر بعدد من الحالات الصحية، إذ قد يعكس تشقق الأظافر أو هشاشتها نقصاً في الفيتامينات والمعادن أو خللاً في الغدة الدرقية، بينما قد تشير الأظافر المقعّرة على شكل ملعقة إلى فقر الدم الناتج عن نقص الحديد، كما قد تظهر خطوط أفقية تُعرف بخطوط “بو” بعد التعرض لإجهاد جسدي شديد أو الإصابة بأمراض حادة مصحوبة بارتفاع الحرارة.
وتبرز أهمية الكشف المبكر عند ملاحظة هذه التغيرات، خاصة إذا ظهرت في أكثر من ظفر أو استمرت لفترة طويلة، إذ يساعد التشخيص السريع في التعامل مع حالات مثل فقر الدم واضطرابات التمثيل الغذائي وأمراض الجهاز التنفسي، كما يساهم في تحسين فرص العلاج وتقليل المضاعفات الصحية المحتملة.
ويرى مختصون أن التغيرات المؤقتة قد تكون أحياناً ناتجة عن إصابات بسيطة أو مستحضرات تجميل، إلا أن التغيرات المستمرة أو الشديدة تستدعي استشارة طبيب مختص، سواء طبيب جلدية أو طبيب عام، للتأكد من السبب الحقيقي ووضع خطة علاج مناسبة، مع التأكيد على أن الأظافر تمثل “مؤشرات حيوية مصغرة” تستحق المراقبة الدورية والاهتمام الصحي المنتظم.
