أخبارنا المغربية - وكالات
تصدّرت اليابان قائمة الدول التي يتمتع فيها الشباب بأفضل صحة في العالم لعام 2026، وفق مؤشر عالمي يقيس مستوى الصحة العامة لدى الفئات الشابة استناداً إلى عوامل تشمل اللياقة البدنية، والتغذية، ونمط الحياة، ومعدلات السمنة. ويعد انخفاض السمنة أحد أبرز المؤشرات على الصحة المستقبلية، ما منح اليابان الصدارة بنتيجة بلغت 92.4 نقطة.
وفي هذا السياق، حلّت كوريا الجنوبية في المركز الثاني بـ91.1 نقطة، تلتها سويسرا بـ90.3 نقطة، فيما احتلت دول الشمال الأوروبي مراكز متقدمة، من بينها السويد والنرويج وفنلندا وآيسلندا. ويُعزى هذا التفوق إلى قوة أنظمة الرعاية الصحية، وانتشار برامج التوعية، وتشجيع النشاط البدني منذ سن مبكرة، إضافة إلى توفر بيئات تدعم نمط حياة صحي ومتوازن.
ومن جهة أخرى، ضمت القائمة دولاً مثل هولندا وسنغافورة وأستراليا، ما يعكس قدرة بعض الدول المتقدمة على الحفاظ على مستويات جيدة من الصحة العامة بين الشباب رغم تحديات الحياة العصرية. وتشير نتائج المؤشر إلى أن الجمع بين نظام غذائي متوازن ونشاط بدني منتظم وتعليم صحي فعّال يلعب دوراً محورياً في تحقيق هذه النتائج.
كما يؤكد التقرير أن الدول التي تسجل معدلات منخفضة من السمنة بين الشباب تحقق نتائج أعلى في مؤشرات الصحة العامة، إذ ترتبط السمنة بعدد من المشكلات الصحية طويلة الأمد. ويبرز ذلك أهمية السياسات الوقائية وبرامج التثقيف الصحي في المدارس والمجتمعات لتعزيز صحة الأجيال الجديدة.
وفي ضوء هذه المعطيات، يشير الخبراء إلى أن الاستثمار في صحة الشباب يمثل ركيزة أساسية لمستقبل الدول، لما له من تأثير مباشر على الإنتاجية والاستقرار الاقتصادي وجودة الحياة. ويؤكد التقرير أن بناء بيئة داعمة لنمط حياة صحي يظل أحد أهم العوامل لضمان أجيال أكثر قدرة على مواجهة التحديات الصحية والاجتماعية في السنوات المقبلة.
