سعدون يفجر حقائق جديدة في قضية مولينكس وبنشقرون: كانو بغاو ينشرو اللواط بين المغاربة مقابل المال

اختناق مروري رهيب بالدار البيضاء.. سائقون يفقدون أعصابهم ومواطنون يشتكون من غياب التسامح

الدكتور أماسي يكشف للصائمين خطة غذائية متوازنة للحفاظ على صحتهم خلال شهر رمضان

جزار طنجاوي: الأسعار عندنا ديال الدراوش.. ومن يثقل كاهل المواطن سيحاسب أمام الله والسلطات تراقب

إقبال كبير للمغاربة على شراء ورقة البسطيلة بالبخار خلال شهر رمضان

كفى من "الساعة المشؤومة".. المغاربة يطالبون بإنهاء معاناة الساعة الإضافية

نزلة برد أم إنفلونزا؟ فروق أساسية تساعد على التشخيص وتجنب المضاعفات

نزلة برد أم إنفلونزا؟ فروق أساسية تساعد على التشخيص وتجنب المضاعفات

أخبارنا المغربية - وكالات

تزداد حالات الإصابة بالأعراض التنفسية مع تقلبات الطقس في موسم الشتاء، ما يدفع كثيرين للتساؤل عمّا إذا كانت الأعراض ناتجة عن نزلة برد عابرة أم عن إنفلونزا موسمية تتطلب متابعة طبية. ورغم التشابه بين الحالتين، فإن اختلاف شدة الأعراض وسرعة ظهورها ومدة استمرارها يساعد على التمييز بينهما وتحديد أسلوب التعامل المناسب.

وفي هذا السياق، تشير تقديرات طبية إلى أن البالغ قد يُصاب بنزلة برد عدة مرات سنوياً، بينما تسجّل الإنفلونزا ملايين الإصابات حول العالم كل عام، مع دخول أعداد كبيرة من المرضى إلى المستشفيات، خاصة بين كبار السن والحوامل وأصحاب الأمراض المزمنة والأطفال. ويؤكد مختصون أن فهم الفروق بين الحالتين يسهم في الوقاية من المضاعفات وتخفيف الضغط على المرافق الصحية.

كما تتميز نزلة البرد عادةً بأعراض أخف تظهر تدريجياً، تبدأ بحكة أو ألم في الحلق يليها سيلان أو انسداد في الأنف، ثم العطس والسعال الخفيف والشعور بالتعب البسيط. وغالباً ما تكون الحمى غائبة أو خفيفة لدى البالغين، وتستمر الأعراض من أسبوع إلى عشرة أيام قبل أن تتحسن تدريجياً، مع إمكانية التعافي دون الحاجة إلى علاج خاص سوى الراحة وشرب السوائل واستخدام مسكنات الألم عند الضرورة.

في المقابل، تظهر الإنفلونزا بشكل مفاجئ وتكون أعراضها أشد، إذ يعاني المصاب من ارتفاع في الحرارة وآلام في العضلات والمفاصل وصداع وإرهاق واضح قد يعيق أداء الأنشطة اليومية، إضافة إلى سعال جاف وقشعريرة وأحياناً اضطرابات هضمية لدى الأطفال. وقد تستمر الأعراض لعدة أيام، بينما يلازم الشعور بالإجهاد بعض المرضى لفترة أطول، ما يستدعي في بعض الحالات استخدام أدوية مضادة للفيروسات، خاصة عند الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.

ومن جهة أخرى، ينصح الأطباء بمراجعة المختصين عند ظهور أعراض مقلقة مثل ضيق التنفس أو استمرار الحمى أو علامات الجفاف أو القيء الشديد أو استمرار الأعراض لفترة طويلة. كما يوصى باتباع إجراءات وقائية تشمل غسل اليدين بانتظام وتجنب الاختلاط عند المرض وتهوية الأماكن المغلقة والحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمي، إلى جانب النوم الجيد والتغذية المتوازنة لدعم الجهاز المناعي والحد من انتشار العدوى.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات