بعد الخسارة أمام أبي الجعد.. حركة مثيرة من مدرب مولودية وجدة في حق جمهور فريقه

استمرار الاستنفار الأمني بكورنيش عين السبع لمحاربة الفوضى المرورية

"التخاطيف" على صناديق خاصة بالقطط وأغذية بعد سقوط حاويات بجانب مسجد الحسن الثاني

رياح قوية محملة بغبار بني بجماعة الدراركة ضواحي أكادير

مهني يكشف لـ"أخبارنا" سبب ارتفاع ثمن الدجاج خلال شهر رمضان الأبرك

حمزة الجناتي يقدم الورود لجمهور فريقه السابق المغرب الفاسي

التوتر الخفي.. هل يقف الكورتيزول وراء ترقق شعرك المفاجئ؟

التوتر الخفي.. هل يقف الكورتيزول وراء ترقق شعرك المفاجئ؟

أخبارنا المغربية - وكالات

كثيراً ما يُعزى ترقق الشعر إلى التلوث أو سوء التغذية أو العوامل الوراثية، غير أن التوتر المزمن قد يكون السبب غير المرئي وراء تساقط الشعر، وفقاً لما أورده موقع Healthsite. فبينما يدرك كثيرون تأثير الضغط النفسي على النوم والوزن والصحة النفسية، يغفل البعض انعكاساته المباشرة على صحة الشعر.

ويرتبط الأمر بارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، والذي يفرزه الجسم عند التعرض لضغوط نفسية أو جسدية. وفي الحالات الطبيعية، يؤدي هذا الهرمون دوراً مؤقتاً في تهيئة الجسم للاستجابة السريعة، إلا أن المشكلة تبدأ عندما يصبح التوتر مزمناً. إذ يمكن أن يدفع الكورتيزول المرتفع بصيلات الشعر إلى الانتقال مبكراً من طور النمو إلى طور الراحة، ما يؤدي إلى حالة تُعرف بـ“تساقط الشعر الكربي”، حيث يتساقط عدد أكبر من الخصلات مقارنة بالمعدل الطبيعي.

ولا يظهر تساقط الشعر الناتج عن التوتر فوراً، بل قد يستغرق من شهرين إلى ثلاثة أشهر بعد الحدث المُجهد حتى يصبح ملحوظاً. كما يمكن أن يسهم الكورتيزول في إبطاء تدفق الدم إلى فروة الرأس، وتحفيز الالتهاب في البصيلات، وإعاقة امتصاص العناصر الغذائية، إضافة إلى تفاقم حالات موجودة مسبقاً مثل الصلع الوراثي. وعلى المدى الطويل، قد تصبح خصلات الشعر أكثر هشاشة وعرضة للتكسر.

وتشمل العلامات التي قد تشير إلى أن التوتر هو السبب في تساقط الشعر: ترققاً عاماً في فروة الرأس بدلاً من مناطق صلع موضعية، وزيادة التساقط بعد التعرض لإجهاد عاطفي أو جسدي، ووجود أعراض مرافقة مثل الأرق أو الإرهاق أو القلق، مع غياب تاريخ عائلي قوي لتساقط الشعر المبكر.

ويرى مختصون أن معالجة المشكلة تبدأ بخفض مستويات التوتر، عبر تحسين جودة النوم والحصول على سبع إلى ثماني ساعات يومياً، والاهتمام بتناول البروتين والعناصر الدقيقة مثل الحديد والزنك وفيتامين “د”، إلى جانب دمج تقنيات الاسترخاء كالتأمل والتنفس العميق واليوجا. كما يُنصح بتجنب الحميات القاسية التي قد ترفع هرمونات التوتر، والحد من العلاجات الكيميائية القاسية لفروة الرأس، مع استشارة الطبيب في حال استمرار التساقط لأكثر من ثلاثة إلى ستة أشهر.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات