إشراك بطلة وطنية في منافسات “الباراتايكواندو” رغم عدم معاناتها من أي إعاقة.. أستاذها يكشف التفاصيل

كان يبيع فيديوهات آدم ب3000 درهم.. الأستاذ الصوفي ينفجر غضبا ويكشف جديد قضية مولينكس ومدام بنشقرون

الأستاذ الصوفي يسرب تسجيلا خطيرا ويؤكد: مغاديش نتفاكو مع التافهين في المغرب

د.أماسي يتحدث عن عادات غذائية تدمر صحة المغاربة في رمضان يجب الحذر منها

الترمضينة عند المغاربة.. مواطنون يستنكرون هذه السلوك العدواني: هذا شهر الرحمة ماشي الغضب والمشاكل

الوقاية المدنية بتطوان تحتفل باليوم العالمي وتفتح أبوابها للمواطنين

هل تعالج الجوارب الضاغطة الدوالي؟ خبراء يوضحون

هل تعالج الجوارب الضاغطة الدوالي؟ خبراء يوضحون

أخبارنا المغربية - وكالات

تساعد الجوارب الضاغطة كثيرًا من الأشخاص الذين يعانون من الدوالي على تخفيف الانزعاج في الساقين، لكنها لا تُعد علاجًا نهائيًا لهذه المشكلة الصحية. وتشير تقارير طبية إلى أن هذه الجوارب تعمل أساسًا على تحسين تدفق الدم وتقليل الأعراض، دون معالجة السبب الحقيقي لظهور الدوالي.

وتنشأ الدوالي في الأصل نتيجة خلل داخل الأوردة وليس على سطح الجلد فقط، إذ يحدث ضعف أو تلف في صمامات الأوردة المسؤولة عن إعادة الدم إلى القلب. وعندما لا تعمل هذه الصمامات بشكل طبيعي يتجمع الدم داخل الوريد، ما يؤدي إلى تمدده وظهوره بشكل متعرج ومتورم، إضافة إلى الشعور بالثقل والألم والتورم في الساقين، وقد تتفاقم الحالة مع مرور الوقت إذا لم يتم علاجها بشكل مناسب.

أما الجوارب الضاغطة فتعتمد على تطبيق ضغط خارجي متدرج على الساق، حيث يكون الضغط أقوى عند الكاحل ويقل تدريجيًا كلما اتجهنا إلى أعلى الساق. ويساعد هذا الضغط على تحسين تدفق الدم مؤقتًا وتقليل التورم وتخفيف الشعور بالألم والثقل، كما قد يقلل من التقلصات الليلية، إلا أنه لا يعالج الصمامات التالفة داخل الأوردة.

وفي هذا السياق، أوضح الدكتور أفيك بهاتاشاريا، رئيس قسم الأشعة التداخلية في مستشفيات "سي كي بيرلا" بالهند، أن الجوارب الضاغطة تُعد علاجًا تحفظيًا يهدف إلى السيطرة على الأعراض فقط. كما حذر من الاعتماد عليها لفترات طويلة دون متابعة طبية، لأن الدوالي قد تتطور بصمت وتؤدي إلى مضاعفات مثل تصبغات جلدية أو إكزيما أو قرح مزمنة أو حتى جلطات دموية.

وبالرغم من ذلك، يوصي الأطباء باستخدام الجوارب الضاغطة في بعض الحالات، مثل المراحل المبكرة من الدوالي، أو أثناء الحمل، أو عند الوقوف لفترات طويلة، وكذلك بعد بعض إجراءات علاج الأوردة. كما يمكن استخدامها كحل مؤقت للأشخاص الذين لا يستطيعون الخضوع لتدخل طبي بشكل فوري، مع ضرورة اختيار المقاس المناسب وتحت إشراف طبي.

أما في الحالات المتقدمة، فقد يتطلب العلاج تدخلات تستهدف الوريد المصاب مباشرة، مثل العلاج بالليزر داخل الوريد أو الاستئصال بالترددات الراديوية، وفي بعض الحالات الجراحة. وتهدف هذه الإجراءات إلى إغلاق أو إزالة الوريد المعيب، ما يسمح بإعادة توجيه الدم عبر أوردة سليمة وتحسين الدورة الدموية بشكل فعلي.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة