أخبارنا المغربية - وكالات
يساعد اختيار الأطعمة والمشروبات الصحية خلال شهر رمضان على تقليل المشكلات الهضمية التي قد تظهر بعد ساعات الصيام الطويلة، ويعد اللبن الرايب من أبرز الخيارات التي ينصح بها خبراء التغذية بفضل قيمته الغذائية وسهولة هضمه. ويؤكد مختصون أن هذا المشروب يمكن أن يكون إضافة مفيدة سواء عند الإفطار أو السحور، لما يوفره من عناصر غذائية تدعم صحة الجسم.
ويتميز اللبن الرايب باحتوائه على البروبيوتيك، وهي بكتيريا نافعة تساعد على الحفاظ على توازن البكتيريا داخل الأمعاء. ويساهم هذا التوازن في تحسين عملية الهضم وتقليل الانتفاخ واضطرابات المعدة التي قد تحدث بعد تناول وجبة إفطار دسمة، كما أن الأطعمة المخمرة عمومًا تدعم صحة الجهاز الهضمي وتعزز المناعة.
ومن ناحية أخرى، يحتاج الجسم بعد ساعات الصيام إلى مشروبات خفيفة وسهلة الامتصاص تساعد على تهدئة المعدة دون إجهادها. وهنا يبرز دور اللبن الرايب، إذ يمكن أن يساهم في تقليل الشعور بالحموضة التي قد تنتج عن تناول الأطعمة المقلية أو الحارة، كما يساعد تناول كوب منه بعد الإفطار على تهيئة المعدة لاستكمال الوجبة بشكل متوازن.
أما خلال وجبة السحور، فيكتسب اللبن الرايب أهمية إضافية بفضل محتواه من الماء، ما يساعد على دعم ترطيب الجسم خلال ساعات الصيام. كما يحتوي على البروتين والكالسيوم، وهما عنصران يساعدان على الإحساس بالشبع لفترة أطول، ما يقلل الشعور بالجوع خلال النهار ويساعد على الحفاظ على مستوى طاقة أكثر استقرارًا.
كما تشير توصيات منظمة الصحة العالمية إلى أهمية إدراج منتجات الألبان ضمن النظام الغذائي المتوازن، لما تحتويه من عناصر غذائية أساسية مثل الكالسيوم وفيتامين B12. ويرتبط تناول اللبن الرايب أيضًا بتحسين امتصاص بعض العناصر الغذائية من الطعام، خاصة عند تناوله إلى جانب أطباق تحتوي على البقوليات أو الحبوب الكاملة.
وإلى جانب فوائده الهضمية، قد يساهم اللبن الرايب في دعم جهاز المناعة بفضل ما يحتويه من بكتيريا نافعة وبعض الفيتامينات. وينصح الخبراء باختيار اللبن الرايب الطبيعي غير المحلى لتجنب استهلاك كميات إضافية من السكر، مع تناوله باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن يتضمن الخضراوات والبروتينات الصحية وشرب كميات كافية من الماء.
