إنزال أمني قوي بمنطقة الفداء لمكافحة فوضى المهاجرين الأفارقة

أول تصريح لعم الطفلة التي عثر على جـثتها ضواحي ميدلت

السلطات تواصل حملة ترحيل مهاجرين من جنوب الصحراء على خلفية أعمال عنف

لقجع: بتعليمات ملكية سامية تم منح إعانات بقيمة 6000 درهم لأكثر من 15 ألف أسرة

د. العيساوي يوضح الفرق بين قراءة القرآن من الهاتف وقراءته من المصحف الشريف

الحياة تعود لواد ملوية بعد سنوات من الجفاف

7 إشارات خفية قد تكشف اضطراب التمثيل الغذائي قبل تفاقمه

7 إشارات خفية قد تكشف اضطراب التمثيل الغذائي قبل تفاقمه

أخبارنا المغربية - وكالات

يكشف الجسم أحيانًا عن مؤشرات مبكرة قد توحي بوجود خلل في التمثيل الغذائي، من بينها التعب المستمر منذ الصباح، والرغبة المتكررة في تناول السكريات، وزيادة الدهون في محيط الخصر حتى مع ثبات الوزن. وترتبط هذه التغيرات في كثير من الحالات بضعف حساسية الأنسولين، واضطراب تنظيم السكر في الدم، وقلة النشاط البدني، وهي عوامل تضعها جهات طبية موثوقة ضمن الدوائر المرتبطة بمتلازمة الأيض ومقدمات السكري.

وفي هذا السياق، يشير مختصون إلى أن الشعور بالإرهاق، وتقلبات المزاج، وتشوش الذهن، والرغبة الشديدة في الكربوهيدرات، لا ينبغي دائمًا التعامل معها باعتبارها مجرد آثار عابرة لقلة النوم أو الضغط اليومي، إذ إن اضطراب النوم نفسه يرتبط بانخفاض حساسية الأنسولين وتراجع تحمل الغلوكوز، ما قد ينعكس على الطاقة والتركيز خلال اليوم. كما أن التعب يُعد من الأعراض المعروفة المصاحبة لاضطرابات السكر في الدم عندما تبدأ قدرة الجسم على استخدام الغلوكوز بكفاءة في التراجع.

ومن جهة أخرى، لا تعكس قراءة الميزان وحدها الصورة الكاملة، لأن تراكم الدهون حول البطن يُعد مؤشرًا أكثر دلالة في بعض الحالات على الخطر الأيضي من الوزن الإجمالي فقط. وتؤكد مصادر طبية أن زيادة محيط الخصر ترتبط بمقاومة الأنسولين وبارتفاع احتمال تطور مشكلات استقلابية، فيما يؤدي الخمول وقلة الحركة إلى تفاقم هذا المسار تدريجيًا، حتى لدى أشخاص لا يلاحظون تغيرًا كبيرًا في أوزانهم.

أما على مستوى نمط الحياة، فتبرز ساعات الجلوس الطويلة، وضعف النشاط العضلي، والنوم غير المنتظم، كعوامل تضعف التوازن الأيضي وتؤثر في طريقة تعامل الجسم مع السكر والطاقة. وتوضح المراجع الطبية أن النشاط البدني المنتظم يحسن حساسية الأنسولين، ويساعد على ضبط الوزن، ويدعم النوم بشكل أفضل، بينما يرتبط نقص النوم وقلة الحركة بارتفاع مخاطر الاضطرابات المرتبطة بالتمثيل الغذائي.

وفي المقابل، يشدد خبراء الصحة على أن هذه العلامات لا تُعد تشخيصًا بحد ذاتها، بل مؤشرات تستدعي الانتباه والتقييم إذا تكررت أو اجتمعت معًا. ولهذا يوصى بتحسين مواعيد النوم، والانتظام في الحركة اليومية، وتقليل الجلوس الطويل، واعتماد وجبات أكثر توازنًا، إلى جانب مراجعة الطبيب عند استمرار التعب أو تقلبات الوزن أو زيادة محيط الخصر، خصوصًا أن مقدمات السكري ومقاومة الأنسولين قد تمر أحيانًا دون أعراض واضحة لسنوات.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات