لحظات حزينة بشفشاون.. السلطات تعثر على جثة الطفلة سندس بعد 15 يوما من اختفائها

بعد نفيه ارتكاب الجريمة.. والدا الدكتور يخرجان عن صمتهما ويردان على “ولد الفشوش"

رئيس الحكومة عزيز أخنوش يمثل جلالة الملك في القمة العالمية الثانية للطاقة النووية بباريس

فاس.. ملفات ثقيلة يفجرها النائب الأول لرئيس جماعة مولاي يعقوب المعزول ابتدائيا

انقلاب رموك بالطريق السيار قرب عين حرودة يشل حركة المرور

الملك محمد السادس لحظة مغادرته الدار البيضاء

"إرهاق الذكاء الاصطناعي" يطرق المكاتب.. دراسة تحذر من الإفراط في استخدام الأدوات الذكية

"إرهاق الذكاء الاصطناعي" يطرق المكاتب.. دراسة تحذر من الإفراط في استخدام الأدوات الذكية

أخبارنا المغربية - وكالات

حذّرت دراسة حديثة من أن الاستخدام المكثف لأدوات الذكاء الاصطناعي داخل بيئات العمل قد يؤدي إلى نتيجة عكسية، تتمثل في تراجع الإنتاجية وظهور حالة ذهنية وصفها الباحثون بـ"إرهاق الدماغ الناتج عن الذكاء الاصطناعي". واستندت الدراسة، المنشورة في مجلة Harvard Business Review، إلى استطلاع شمل 1488 موظفا بدوام كامل في الولايات المتحدة يعملون في شركات كبرى وقطاعات متنوعة، حيث أظهرت النتائج أن بعض العاملين بدأوا يعانون من الضبابية الذهنية والصداع وبطء اتخاذ القرار مع تزايد الاعتماد على هذه الأدوات.

وفي هذا السياق، أوضح ماثيو كروب، الشريك الأول والمدير الإداري في مجموعة بوسطن الاستشارية وأحد معدّي الدراسة، أن الظاهرة تمثل "مؤشر خطر مبكر" على الكيفية التي يتفاعل بها الموظفون مع التقنيات الجديدة. ولفت إلى أن بعض العاملين، خصوصا في المجالات التقنية، باتوا يديرون أكثر من نظام ذكاء اصطناعي في الوقت نفسه، ما يضاعف العبء المعرفي ويجعل متابعة المخرجات ومراجعتها مهمة أكثر تعقيدا من المتوقع.

كما بينت الدراسة أن استخدام أداة واحدة للذكاء الاصطناعي قد يرفع الإنتاجية بشكل واضح، وأن إضافة أداة ثانية قد تمنح دفعة إضافية في الأداء، غير أن الفائدة تبدأ في التراجع عند الانتقال إلى ثلاث أدوات أو أكثر في الوقت نفسه. ويعزو الباحثون ذلك إلى الضغط الذهني الناتج عن التنقل المستمر بين الأدوات، والتحقق من دقة مخرجاتها، والإشراف على ما يعرف بـ"وكلاء الذكاء الاصطناعي"، وهي مهام تتطلب تركيزا عاليا لا يقل عن الجهد المبذول في العمل نفسه.

ومن جهة أخرى، أظهرت النتائج أن نحو 14% من العاملين شملهم الاستطلاع أبلغوا عن معاناتهم من هذا النوع من الإرهاق، مع تفاوت واضح بين القطاعات. وسجلت مجالات التسويق أعلى معدل بنسبة 25.9%، تلتها الموارد البشرية بـ19.3%، ثم العمليات بـ17.9%، وهندسة البرمجيات بـ17.8%، بينما كانت النسبة أقل بكثير في القطاعات القانونية والامتثال وبلغت نحو 6%. وترى الدراسة أن هذا التفاوت يعكس اختلاف مستويات التبني وسرعة إدماج الأدوات الذكية داخل كل قطاع.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات