المسكيني: الحقيقة ستظهر.. سعيد الناصري بريء والمالي اختلق الاتهامات

الدار البيضاء.. حملة أمنية واسعة تستهدف تجمعات مهاجري دول جنوب الصحراء

المجلس الحكومي .. أخنوش القطاع الفلاحي سيحقق نموا استثنائيا هذا العام سيناهز 15%

ركود يخيّم على سوق بني مكادة بطنجة مع اقتراب العيد.. وتجار الملابس يعلقون آمالهم على "ليلة القدر"

ميداوي: الحكومة وقفت على المنجزات والمشاريع المستقبلية لإصلاح التعليم العالي

لحظات حزينة بشفشاون.. السلطات تعثر على جثة الطفلة سندس بعد 15 يوما من اختفائها

علامات صامتة قد تُنذر بالخطر.. أعراض سرطانات الجهاز الهضمي التي تستدعي الانتباه

علامات صامتة قد تُنذر بالخطر.. أعراض سرطانات الجهاز الهضمي التي تستدعي الانتباه

أخبارنا المغربية - وكالات

تشير معطيات طبية حديثة إلى أن سرطانات الجهاز الهضمي تواصل تسجيل حضور متزايد على الصعيد العالمي، فيما يتسم كثير منها بالتطور البطيء وغياب الأعراض الواضحة في المراحل الأولى، وهو ما يجعل اكتشافها المبكر تحديا حقيقيا. وتضم هذه السرطانات أوراما قد تصيب المريء والمعدة والكبد والبنكرياس والقولون والمستقيم وأجزاء أخرى من القناة الهضمية، بينما يؤكد أطباء وخبراء صحة أن التشخيص المبكر يظل عاملا أساسيا في تحسين فرص العلاج.

وفي هذا السياق، غالبا ما تختلط العلامات الأولى لهذه السرطانات مع اضطرابات هضمية شائعة، مثل الحموضة أو عسر الهضم أو آلام البطن، وهو ما قد يدفع بعض المرضى إلى تجاهلها أو الاكتفاء بالعلاج الذاتي. وتشمل الأعراض التي تتكرر في أكثر من نوع من سرطانات الجهاز الهضمي الألم المستمر في البطن، وفقدان الوزن غير المبرر، والتعب، وظهور دم في البراز أو تحوله إلى اللون الداكن أو الأسود، وهي مؤشرات تذكرها هيئات طبية متخصصة ضمن العلامات التي تستوجب تقييما طبيا.

ومن جهة أخرى، تختلف بعض الأعراض بحسب العضو المصاب، إذ يرتبط سرطان القولون والمستقيم مثلا بتغيرات مستمرة في عادات التبرز، مثل الإسهال أو الإمساك أو الحاجة المتكررة إلى التبرز، وقد يصاحب ذلك مخاط في البراز أو شعور بعدم اكتمال الإخراج. أما في سرطانات البنكرياس أو القنوات الصفراوية والكبد، فقد تظهر علامات أخرى مثل اليرقان، أي اصفرار الجلد والعينين، إلى جانب الحكة المستمرة، والبول الداكن، وأحيانا ألم يمتد إلى الظهر أو الجهة اليمنى من البطن.

وفي المقابل، يشدد مختصون على أن ظهور هذه الأعراض لا يعني بالضرورة وجود سرطان، لأن بعضها قد يرتبط أيضا بأمراض هضمية أقل خطورة، غير أن استمرارها أو تكررها أو اجتماع أكثر من عرض في الوقت نفسه يفرض عدم التساهل معها. ولذلك توصي الجهات الصحية بمراجعة الطبيب عند ملاحظة فقدان وزن غير مفسر، أو تغيرات مستمرة في البراز، أو نزف هضمي، أو اصفرار الجلد، بدل تأخير الفحص إلى مراحل قد يكون فيها المرض أكثر تقدما.

أما بخصوص العلاج، فإنه يختلف بحسب نوع السرطان ومكانه ومرحلته والوضع الصحي العام للمريض، وقد يشمل الجراحة أو العلاج الكيميائي أو الإشعاعي أو العلاجات الموجهة أو العلاج المناعي، وفي كثير من الحالات يجري الجمع بين أكثر من خيار علاجي. وبينما تتعدد المقاربات الطبية، يبقى العامل المشترك بين مختلف هذه السرطانات هو أن الانتباه المبكر للأعراض المشبوهة قد يساهم في تسريع التشخيص ورفع فرص التحكم في المرض.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة