لحظة مهيبة.. البيضاويون يرددون النشيد الوطني بصوت واحد في "الفان زون" وسط مشاعر مؤثرة

بائع دلاح لـ"أخبارنا": "مكاين لا مرض لا والو.. وها علاش الثمن طالع هاد العام"

بين الثقة والتوجس.. جماهير المغرب تتوقع سيناريو "موقعة فرنسا" في ربع النهائي

فاجعة مباراة المغرب وهولندا.. وفاة مشجع بسكتة قلبية وأرملته تناشد فوزي لقجع لمساعدتها

بالمضيق.. انطلاق أكبر تظاهرة للإبحار الشراعي بالمغرب تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس

فاس.. وصول جثمان "حمزة" من تركيا والزوجة تخرج عن صمتها وتكشف أسرارا صادمة عن رحلته العلاجية

دراسة تربط شيخوخة الأمعاء بتراجع الذاكرة.. إشارات الالتهاب تضعف التواصل مع الدماغ

دراسة تربط شيخوخة الأمعاء بتراجع الذاكرة.. إشارات الالتهاب تضعف التواصل مع الدماغ

أخبارنا المغربية - وكالات

كشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة Nature أن التغيرات التي تطرأ على الأمعاء مع التقدم في العمر قد تسهم في تدهور القدرات الإدراكية، وذلك من خلال إضعاف مسار الاتصال العصبي بين الجهاز الهضمي والدماغ. وأظهرت النتائج، التي أُجريت على الفئران، أن الشيخوخة لا تؤثر فقط في الدماغ مباشرة، بل قد تبدأ أيضا من الأمعاء عبر تغيرات ميكروبية ومناعية تنعكس على الذاكرة ووظائف الحصين.

وفي هذا السياق، أوضح الباحثون أن تقدّم العمر يرتبط بزيادة وفرة ميكروب يسمى Parabacteroides goldsteinii، وهو ميكروب ينتج جزيئات تعرف باسم الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة. وبيّنت الدراسة أن تراكم هذه الجزيئات يدفع خلايا مناعية محيطية إلى تنشيط مسارات التهابية عبر مستقبل GPR84، ما يؤدي في النهاية إلى إضعاف وظيفة العصب الحائر، أحد أهم مسارات التواصل بين الأمعاء والدماغ.

كما رصدت الدراسة أن هذا الخلل في الإشارات القادمة من الأمعاء ينعكس مباشرة على منطقة الحصين في الدماغ، وهي المنطقة المرتبطة بتكوين الذكريات وتخزينها. وبحسب النتائج، فإن ضعف نشاط العصب الحائر يقلل من تنشيط العصبونات في الحصين ويؤثر في قدرة الدماغ على ترميز الذكريات الجديدة، وهو ما يفتح بابا جديدا لفهم جانب من التراجع المعرفي المرتبط بالشيخوخة.

ومن جهة أخرى، لم يكتف الباحثون بتوصيف الآلية، بل اختبروا أيضا وسائل للتدخل، إذ أشاروا إلى أن استهداف هذا المسار ساعد على تحسين الذاكرة لدى الفئران المسنة. وشملت هذه التدخلات استخدام عاثيات تستهدف بكتيريا Parabacteroides، وتثبيط مستقبل GPR84، إضافة إلى استعادة نشاط العصب الحائر، وهي نتائج توحي بإمكان تطوير مقاربات علاجية مستقبلية ترتكز على تعزيز التواصل بين الأمعاء والدماغ.

ورغم أهمية هذه النتائج، فإن الدراسة تبقى حتى الآن محصورة في النماذج الحيوانية، ما يعني أن تعميمها مباشرة على البشر ما يزال يحتاج إلى مزيد من الأبحاث. ومع ذلك، فإنها تعزز الفرضية المتزايدة القائلة إن الأمعاء ليست مجرد عضو للهضم، بل طرف فاعل في الشيخوخة الدماغية، وقد تصبح مستقبلا هدفا أساسيا للحد من التراجع الإدراكي المرتبط بالتقدم في السن.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة