المحامي زهراش: موكلي بريء حتى تثبت إدانته

والدة الدكتور بدر تُفجّرها في الاستئناف: "شهادة الزور جريمة أمام الله قبل القانون!"

أخنوش: "مدارس الريادة" اختيار استراتيجي لتحقيق تكافؤ الفرص والجودة

بومية ميدلت تغرق بعد عاصفة رعدية قوية

كلمة أخنوش خلال منتدى المدرس

أخنوش: الحكومة اتخذت منذ توليها المسؤولية تدابير جريئة لتنزيل التحوّل المنشود في المدرسة المغربية

اختبار جديد للعمر البيولوجي يكشف الفارق بين عمر الجسد والعمر الزمني

اختبار جديد للعمر البيولوجي يكشف الفارق بين عمر الجسد والعمر الزمني

أخبارنا المغربية - وكالات

أظهرت دراسة حديثة قادها باحثون من جامعة كونستانس الألمانية أن العمر الزمني لا يكفي وحده لتقييم الحالة الصحية الحقيقية للإنسان، إذ طور الفريق نهجاً جديداً لحساب “العمر البيولوجي” اعتماداً على مجموعة من المؤشرات الحيوية في الدم، بما يسمح برصد الفروق الفردية في وتيرة التقدم في السن وتحديد الأشخاص الأكثر عرضة للمخاطر الصحية المرتبطة بالشيخوخة.

واعتمدت الدراسة على بيانات مشروع MARK-AGE الأوروبي، الذي شمل نحو 3300 مشارك تتراوح أعمارهم بين 35 و74 عاماً من 8 دول أوروبية، مع تحليل 362 مؤشراً حيوياً سريرياً وجزيئياً وخلوياً لكل مشارك. ومن بين هذه المعطيات، تمكن الباحثون من تحديد 10 مؤشرات حيوية رئيسية للرجال و10 أخرى للنساء، من أجل بناء تقدير أدق للعمر البيولوجي مقارنة بالاعتماد على العمر الزمني أو على مؤشر منفرد فقط.

وفي هذا السياق، أوضحت الباحثة ماريا مورينو-فيلانويفا أن الشيخوخة البيولوجية عملية معقدة تمس مختلف أنسجة الجسم وأعضائه، لذلك لا يمكن لمؤشر واحد أن يحددها بدقة. كما أظهرت النتائج وجود اختلافات واضحة بين الرجال والنساء في مسار التقدم في العمر، وهو ما دفع الباحثين إلى اعتماد مجموعات مختلفة من المؤشرات لكل جنس.

كما كشفت الدراسة أن أشخاصاً وُلدوا في السنة نفسها قد يظهرون فروقاً كبيرة في العمر البيولوجي، بما يعني أن بعضهم يكون “أصغر” أو “أكبر” من عمره الزمني من الناحية الفسيولوجية. وأظهرت النتائج أيضاً أن المصابين بمتلازمة داون سجلوا فجوة أكبر بين العمرين البيولوجي والزمني، بينما بدت النساء اللواتي تلقين علاجاً هرمونياً بديلاً أصغر سناً بيولوجياً، في حين ارتبط التدخين بتسارع الشيخوخة البيولوجية لدى النساء المدخنات.

ومن بين المؤشرات التي ربطها الباحثون مباشرة بمسار الشيخوخة: صحة العظام، واستقلاب الدهون، ووظيفة المناعة، بما يشمل فيتامين د، والبروتين الدهني عالي الكثافة HDL، ونسبة بعض الخلايا التائية المساعدة. وبينت المعطيات أن الأشخاص الأصغر سناً بيولوجياً يميلون إلى امتلاك هذه القيم ضمن نطاقات صحية أفضل، ما يعزز فكرة أن كيمياء الدم قد تكشف مبكراً مسار التقدم في العمر.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة