وجدة.. استمرار ارتفاع أسعار المحروقات يدفع المغاربة إلى اقتناء “التروتينيت” الكهربائية

أمين رياض يفجرها أمام المحكمة بشهادة جريئة… والدفاع يكشف من كان يقود السيارة لحظة الحادث

زهراش: موكلي بريء و"ولد الفشوش" وصف مرفوض

سأقول الحق ولا شيء غير الحق...شهادة مفصلية في قضية الدكتور بدر تُبكي القاعة

تقني يحذر المغاربة من مخاطر سخانات الماء ويكشف عن الجزء الذي يتسبب في وفاة العديد من الأشخاص سنويا

خضار يفتح قلبه للمغاربة ويكشف السر وراء غلاء البصل والطماطم ببلادنا

دواء شائع لاضطرابات المزاج يتسبب في تفاعل جلدي خطير لامرأة فقدت 55% من جلدها

دواء شائع لاضطرابات المزاج يتسبب في تفاعل جلدي خطير لامرأة فقدت 55% من جلدها

أخبارنا المغربية - وكالات

كادت امرأة برازيلية تبلغ من العمر 42 عاما أن تفقد حياتها بعد تعرضها لتفاعل دوائي نادر وخطير عقب تناولها عقار لاموتريجين، وهو دواء يُستخدم في علاج بعض اضطرابات المزاج والصرع. ووفق تقرير حالة منشور في Journal of Surgical Case Reports، وصلت المريضة إلى المستشفى وهي تعاني فقدانا واسعا في طبقات الجلد شمل نحو 55% من سطح الجسم، بعد تطور حالتها إلى انحلال البشرة السمي المرتبط بمتلازمة ستيفنز-جونسون.

وبحسب الفريق الطبي من مستشفى Beneficência Portuguesa de São Paulo في البرازيل، بدأت الأعراض تدريجيا خلال فترة تراوحت بين أسبوعين وثلاثة أسابيع قبل دخول المستشفى، مع احمرار شديد ونزيف وآفات جلدية امتدت إلى الوجه والرقبة والجذع وأجزاء من الأطراف. وأوضح الأطباء أن هذه المتلازمة تُعد من أخطر التفاعلات الدوائية النادرة، لأنها تؤدي إلى تقرحات مؤلمة وانفصال الجلد وقد تصبح مهددة للحياة إذا لم تُعالج بسرعة.

كما كشفت الفحوصات خلال العلاج إصابة المريضة ببكتيريا الزائفة الزنجارية، ما زاد من تعقيد الوضع ودفع الأطباء إلى استخدام مضادات حيوية عاجلة. وللتعامل مع التلف الجلدي الواسع، لجأ الفريق المعالج إلى طعوم حيوية مستخلصة من نسيج معدة الأغنام، تعرف باسم ovine forestomach matrix، وجرى تطبيقها عدة مرات على الوجه ثم على مناطق أوسع من الجسم، في محاولة لتقليل الالتهاب وتسريع التئام الجلد.

وأظهر التقرير أن المريضة بقيت في وحدة العناية المركزة 66 يوما، فيما سجلت المتابعة بعد ستة أشهر تحسنا ملحوظا في حالة الجلد وتعافيا وُصف بالجيد. ويعد هذا النوع من الحالات نادرا، لكن الأدبيات الطبية تشير إلى أن لاموتريجين يرتبط بالفعل بخطر حدوث تفاعلات جلدية شديدة مثل متلازمة ستيفنز-جونسون وانحلال البشرة السمي، رغم أن ذلك يحدث في نسبة محدودة جدا من المرضى.

وتوضح هيئة الخدمات الصحية البريطانية أن متلازمة ستيفنز-جونسون تبدأ عادة بأعراض شبيهة بالإنفلونزا، مثل الحمى والسعال وآلام المفاصل والتهاب الحلق، قبل ظهور طفح جلدي مؤلم قد يتطور إلى بثور وتقرحات في الفم والعينين والحلق. لذلك يشدد الأطباء على ضرورة طلب المساعدة الطبية فورا عند ظهور طفح جلدي أو تقرحات بعد البدء في دواء جديد، خصوصا الأدوية المعروفة بارتباطها بهذا النوع من التفاعلات.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة