أخبارنا المغربية - وكالات
لم يعد عدد السنوات التي يعيشها الإنسان المعيار الوحيد للحكم على صحته، إذ برز مفهوم "العمر البيولوجي" كمؤشر أكثر دقة يعكس تأثير نمط الحياة والعوامل البيئية والوراثية على الجسم.
ووفق تقرير صادر عن جمعية القلب الأمريكية، يمكن لاتباع ما يُعرف بـ"قائمة الثمانية الأساسية للحياة" أن يسهم في تقليل العمر البيولوجي بما يصل إلى خمس سنوات، ما يعني التمتع بصحة أفضل وشباب أطول من الناحية الوظيفية.
ويؤكد اختصاصي أمراض القلب ساتياجيت ريدي من مايو كلينك أن العمر البيولوجي لا يرتبط بعدد السنوات بقدر ما يعكس العادات اليومية للفرد. فليس من المستغرب أن يبدو شاب في السابعة والعشرين أكبر صحياً نتيجة التدخين وقلة النشاط، في حين يتمتع شخص في التاسعة والأربعين بحيوية لافتة بفضل أسلوب حياة متوازن.
ورغم أن هذه الإرشادات الصحية ليست جديدة، فإن الخبراء يشددون على أهمية الالتزام بها مجتمعة، نظراً لتأثيرها المثبت في تحسين الصحة العامة، حتى لدى من لديهم استعداد وراثي للإصابة بالأمراض.
وتتضمن هذه العادات الأساسية:
اتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضروات والفواكه والبروتينات الصحية، مع تقليل السكريات والأطعمة المصنعة.
ممارسة النشاط البدني بانتظام لمدة لا تقل عن 150 دقيقة أسبوعياً.
الإقلاع عن التدخين بكافة أشكاله، بما في ذلك السجائر الإلكترونية.
الحصول على قسط كافٍ من النوم يتراوح بين 7 و9 ساعات يومياً.
الحفاظ على وزن صحي بعيداً عن الحميات القاسية.
التحكم في مستويات الكوليسترول عبر التغذية السليمة والنشاط البدني.
مراقبة مستويات السكر في الدم لتفادي المضاعفات المزمنة.
الحفاظ على ضغط الدم ضمن المعدلات الطبيعية (أقل من 120/80).
