وداع مهيب للشابة ضحية مشغلها بـ”كاش بليس”بالدار البيضاء..دموع وانهيار في اللقاء الأخير مع العائلة

مواكبة مستفيدي التكوين بالتدرج.. وزارة الفلاحة تعزز دينامية الاستثمار الفلاحي لدى الشباب بالشمال

شاب كساب من وجدة: عندي الصردي ولي جا يشري ما نردوش وبغيت المغاربة كلهم اعيشو العيد هد العام

متقاعدو "ليديك" يصعّدون ضد الشركة الفرنسية ويطالبون باسترجاع اقتطاعات المعاش

كساب: غادي نتعامل مع الدراوش والبيع عندي بـ"كلغ" ولي جا غادي ياخود الحولي ديالو

حنا مع الدرويش.. كساب وجدي: بغينا المغاربة يشريو الاضحية ديل العيد وافرحو وليداتهم

أسماء الفيروسات.. أسرار علمية وراء كورونا وسارس وهانتا

أسماء الفيروسات.. أسرار علمية وراء كورونا وسارس وهانتا

أخبارنا المغربية - وكالات

تكشف أسماء الفيروسات والأوبئة كثيراً من التفاصيل العلمية والتاريخية، فهي لا تُختار عشوائياً، بل ترتبط غالباً بشكل الفيروس، أو طبيعة المرض الذي يسببه، أو مكان اكتشافه، مع اعتماد قواعد أكثر حذراً في السنوات الأخيرة لتجنب ربط الأمراض بدول أو شعوب معينة.

وتوضح جهات علمية، بينها منظمة الصحة العالمية، أن تسمية الأمراض الجديدة يجب أن تراعي تجنب أي أثر سلبي على الدول أو المجتمعات أو الاقتصاد، لذلك أصبحت المؤسسات الصحية تميل إلى أسماء محايدة، كما حدث مع "كوفيد-19"، الذي يشير إلى مرض فيروس كورونا المكتشف عام 2019 دون ربطه بمكان محدد.

ويُعد اسم "كورونا" من أبرز الأمثلة على ارتباط التسمية بالشكل، إذ تعود الكلمة إلى معنى "التاج"، بسبب النتوءات الظاهرة على سطح الفيروس تحت المجهر، والتي تشبه التاج أو الهالة، وتنتمي هذه الفيروسات إلى عائلة واسعة قد تسبب أمراضاً بسيطة مثل نزلات البرد أو أمراضاً أكثر خطورة مثل سارس وميرس وكوفيد-19.

أما "سارس"، فهو اختصار لعبارة "المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة"، وقد ارتبط اسمه بطبيعة المرض الذي يسببه، لا بمكان ظهوره فقط، إذ يشير إلى عدوى تنفسية خطيرة أثارت قلقاً عالمياً بعد ظهورها في مطلع الألفية، قبل أن يصبح اسمها جزءاً من قاموس الأوبئة الحديثة.

وفي المقابل، يحمل فيروس "هانتا" اسماً مرتبطاً بالجغرافيا، إذ سُمي "هانتان" نسبة إلى نهر في كوريا الجنوبية، حيث ارتبط اكتشافه الأول بالمنطقة المحيطة به، ويختلف هذا الفيروس عن كورونا وسارس من حيث طريقة الانتقال، إذ يرتبط غالباً بالقوارض وفضلاتها، وقد يسبب مرضاً رئوياً خطيراً يبدأ بأعراض شبيهة بالإنفلونزا ثم يتطور بسرعة في بعض الحالات.

ومن جهة أخرى، جعلت تجارب الأوبئة السابقة أسماء الفيروسات قضية حساسة، بعدما تسببت بعض التسميات القديمة في وصم شعوب أو مناطق أو قطاعات اقتصادية، لذلك لم تعد التسمية مجرد مسألة لغوية، بل أصبحت جزءاً من إدارة الأزمات الصحية والتواصل العلمي مع الجمهور.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة