ممثل مشايخ الطرق الصوفية بالسنغال يوجه رسالة مؤثرة إلى الملك محمد السادس

وزان قبل يوم من العيد ... زحام خيالي والطلب فاق العرض والشناقة "طحنو" المواطنين بالغلاء

كساب من سوق الاحد بنسودة بفاس.. الحولي ديال 2000درهم مكاينش و1000درهم غتجيبلك بيبي

الشناقة داروا مابغاو في طنجة.. والمواطن مشا يشرى الحولي وتصدم ملي مالقاهش

راه غادي توقع الكارثة وخص الأمن يتدخل! .. غضب هستيري لكساب بسوق وزان بسبب الشناقة

لاعبو صن داونز بعد التتويج: جئنا إلى الرباط من أجل الكأس… وحققنا الحلم على حساب الجيش الملكي

حرارة الصيف تضغط على الرئتين.. خطوات بسيطة تساعد على التنفس بشكل أفضل

حرارة الصيف تضغط على الرئتين.. خطوات بسيطة تساعد على التنفس بشكل أفضل

أخبارنا المغربية - وكالات

مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الرطوبة خلال فصل الصيف، يعاني كثير من الأشخاص من صعوبة في التنفس أو زيادة أعراض الربو والحساسية ومرض الانسداد الرئوي المزمن، خاصة عند الخروج في أوقات الحر الشديد أو التعرض للهواء الملوث وحبوب اللقاح. ويؤكد خبراء الصحة أن الطقس الحار والرطب قد يفاقم مشكلات الرئة، خصوصاً لدى أصحاب الأمراض التنفسية المزمنة.

ويصبح التنفس أكثر صعوبة في الصيف لأن الهواء الحار والرطب يضع ضغطاً إضافياً على الجسم، كما أن ارتفاع الحرارة يساعد على زيادة بعض الملوثات، مثل الأوزون والجسيمات الدقيقة، وهي عوامل قد تهيج الشعب الهوائية. ويزيد الجفاف المشكلة، إذ يؤدي فقدان السوائل إلى زيادة سماكة المخاط داخل الجهاز التنفسي، ما يجعل التنفس أثقل ويزيد الإحساس بضيق الصدر.

وينصح الأطباء بتجنب الخروج خلال ساعات الذروة، خصوصاً بين العاشرة صباحاً والرابعة عصراً، حيث تكون الحرارة والتلوث غالباً في أعلى مستوياتهما. ومن الأفضل تأجيل المشي أو ممارسة الرياضة إلى الصباح الباكر أو المساء، مع متابعة مؤشر جودة الهواء قبل الخروج، خاصة لمن يعانون من الربو أو الحساسية أو أمراض الرئة. وتوصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بالانتباه إلى جودة الهواء خلال الصيف، لأن ارتفاع الأوزون قد يضر المصابين بأمراض تنفسية.

كما يساعد التحكم في بيئة المنزل على تقليل نوبات ضيق التنفس، من خلال الحفاظ على برودة الغرف، وإغلاق الستائر خلال ساعات الشمس القوية، واستعمال المكيف أو المراوح بشكل آمن، مع الانتباه إلى أن المراوح وحدها قد لا تكون كافية إذا تجاوزت حرارة المكان مستويات مرتفعة جداً. ويمكن كذلك إغلاق النوافذ في أيام التلوث الشديد أو ارتفاع حبوب اللقاح، لتقليل دخول المهيجات إلى المنزل.

ويُعد شرب الماء بانتظام من الخطوات الأساسية خلال الصيف، لأن الترطيب يساعد على جعل الإفرازات المخاطية أقل سماكة، ويدعم قدرة الجسم على تحمل الحرارة. كما يمكن تناول مشروبات خفيفة مثل ماء الليمون أو اللبن الرائب أو ماء جوز الهند، مع تقليل المشروبات السكرية والكافيين عند الإمكان، لأنها قد لا تعوض السوائل المفقودة بشكل كافٍ.

أما مرضى الربو وأمراض الرئة، فينبغي عليهم الالتزام بالأدوية الموصوفة وحمل أجهزة الاستنشاق عند الخروج، وعدم إهمال أي أعراض غير معتادة مثل زيادة الصفير، أو ضيق التنفس، أو السعال المتكرر، أو ألم الصدر. ويمكن أن تساعد تمارين التنفس، مثل التنفس بشفاه مضمومة، على تخفيف الشعور بضيق النفس عند بعض الأشخاص، لكنها لا تعوض العلاج الطبي عند حدوث نوبة حادة.

وتبقى الوقاية اليومية هي الأهم: ارتداء ملابس قطنية خفيفة وفضفاضة، أخذ فترات راحة في أماكن باردة، تجنب المجهود القوي وقت الظهيرة، ومراجعة الطبيب إذا تكررت الأعراض أو ازدادت حدتها. فالحرارة ليست مجرد إزعاج موسمي، بل قد تتحول إلى عامل خطر حقيقي لمن يعانون من مشكلات تنفسية مزمنة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات