حين تغيب الأضحية يحضر تضامن المغاربة.. شهادات مؤثرة لمواطنين غابت عنهم بهجة العيد

وزان.. أزمة الماء وصلت مرحلة غير مقبولة ومطالب بوقف معاناة الساكنة

تقليد متواصل بوزان.. “تشواط” رؤوس الأكباش بين الأجواء الشعبية و فرحة العيد

جلود الأضــاحي “البطاين” تنتشر بشوارع سطات وسط ارتفاع درجات الحرارة وروائح خانقة

أجواء إيمانية مهيبة..صلاة عيد الأضحى توحد سكان طنجة بين مسجد السوريين ومئات المصليات

وزان..تكبيرات العيد تملأ المصلى، وأجواء روحانية وإيمانية بين المواطنين

أدوية التخسيس تفتح باباً جديداً.. هل تغيّر أوزمبيك طريقة عمل الدماغ؟

أدوية التخسيس تفتح باباً جديداً.. هل تغيّر أوزمبيك طريقة عمل الدماغ؟

أخبارنا المغربية - وكالات

كشفت دراسات حديثة عن تأثيرات غير متوقعة لأدوية التخسيس ومحفزات هرمون “GLP-1”، مثل عقار “أوزمبيك”، بعدما أظهرت معطيات علمية أن مفعولها قد لا يقتصر على تقليل الشهية وإنقاص الوزن، بل يمتد إلى التأثير في بعض الروابط العصبية داخل الدماغ.

وأظهرت أبحاث أجراها علماء في جامعة كولورادو أنشوتز الطبية بالولايات المتحدة أن هذه الأدوية، التي طُورت أساساً لعلاج السكري والسمنة، ارتبطت بزيادة ملحوظة في بعض الشبكات الدماغية لدى مرضى خضعوا للتتبع، خصوصاً داخل ما يعرف بـ”شبكة البروز”، وهي منطقة مرتبطة بتوجيه الانتباه والتركيز.

وفي هذا السياق، رصدت الباحثة أليسون شابيرو هذه التغيرات عبر صور دماغية لشابات مصابات بمتلازمة المبيض متعدد الكيسات، حيث لوحظ تضاعف في بعض الروابط العصبية خلال أشهر قليلة من بدء العلاج، وهو ما اعتبرته نتيجة مفاجئة تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أبعادها.

كما تشير البيانات الطبية إلى أن هذه العقاقير تؤثر بشكل مباشر في “المهاد السفلي”، وهو جزء أساسي من الدماغ يساهم في تنظيم الجوع والتوتر والنوم والهرمونات، ويحتوي على تركيز مرتفع من مستقبلات “GLP-1”، ما قد يفسر جانباً من تأثيراتها الواسعة على الجسم والسلوك.

ومن جهة أخرى، تحدث بعض المرضى المشاركين في التجارب عن تغيرات لافتة في سلوكهم اليومي، بينها تراجع الرغبة في تناول الكحول أو انخفاض الحاجة إلى بعض الأدوية المرتبطة بالمزاج، الأمر الذي دفع باحثين إلى دراسة احتمال مساهمة هذه الأدوية في كبح بعض السلوكيات الاندفاعية والإدمانية.

ومع ذلك، يحذر العلماء من التسرع في تعميم هذه النتائج، خصوصاً مع وجود تقارير عن آثار جانبية محتملة مثل الضباب الدماغي وتراجع الشعور بالمتعة ونقص الحافز، إضافة إلى استمرار الغموض بشأن مدة بقاء هذه التغيرات العصبية بعد التوقف عن العلاج، ومدى تأثيرها على أدمغة الأطفال والمراهقين.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات