ولي العهد الأمير مولاي الحسن يشرف على انطلاق النسخة الـ17 لملتقى محمد السادس لألعاب القوى

صاحب فيديو شلال صفرو يكشف التفاصيل:"بغيت نفوج مع وليداتي ومخلاونيش ندخل"

فاعل جمعوي لـ"أخبارنا": السبب الرئيسي في غلاء الخضر والمواد الاستهلاكية هو المواطن

جمعية جديدة تجمع الأطباء المغاربة بألمانيا لدعم المنظومة الصحية بالمملكة

حين تغيب الأضحية يحضر تضامن المغاربة.. شهادات مؤثرة لمواطنين غابت عنهم بهجة العيد

وزان.. أزمة الماء وصلت مرحلة غير مقبولة ومطالب بوقف معاناة الساكنة

بارقة أمل لمرضى السرطان.. علاج حديث يعتمد على إذابة الخلايا السرطانية

بارقة أمل لمرضى السرطان.. علاج حديث يعتمد على إذابة الخلايا السرطانية

أخبارنا المغربية - وكالات

في تطور طبي واعد قد يشكل نقلة جديدة في علاج السرطان، أظهرت نتائج تجربة سريرية دولية أن حقنة علاجية حديثة تُعرف باسم "أميفانتاماب" (Amivantamab) نجحت في تقليص الأورام السرطانية، بل وأدت إلى اختفائها بالكامل لدى بعض المرضى الذين لم تعد لديهم خيارات علاجية تقليدية.

وبحسب صحيفة "الغارديان" البريطانية، شملت الدراسة 102 مريضا مصابين بسرطان الرأس والعنق في 11 دولة. وأظهرت النتائج أن العلاج ساهم في تقليص الأورام أو اختفائها بشكل كامل لدى 43 مريضا، فيما سجلت حالات اختفاء تام للورم لدى 15 مريضا، وهو ما وصفه باحثون بأنه تقدم غير مسبوق في التعامل مع المراحل المتقدمة من هذا النوع من السرطان.

وقال البروفيسور كيفن هارينغتون، أستاذ العلاجات البيولوجية للسرطان بمعهد أبحاث السرطان في لندن، إن النتائج تمثل "استجابات قوية بشكل غير مسبوق لدى مرضى لم يعد مرضهم يستجيب للعلاج الكيميائي أو المناعي"، مضيفا أن هذه الفئة من المرضى "تملك خيارات علاج محدودة للغاية، ما يجعل هذه النتائج لافتة ومهمة".

وأشار إلى أن هذا العلاج "قد يعود بالنفع على آلاف المرضى سنويا"، في إشارة إلى الآمال الكبيرة التي يعلقها الباحثون عليه.

ويعتمد "أميفانتاماب" على آلية عمل ثلاثية، حيث يستهدف بروتين EGFR المسؤول عن نمو الأورام، ويثبط مسار MET الذي تستخدمه الخلايا السرطانية للهرب من العلاجات، إضافة إلى تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا المصابة مباشرة.

ويمتاز العلاج أيضا بأنه يُعطى عبر حقنة تحت الجلد بدلا من التسريب الوريدي، ما يجعله أسهل وأسرع في الاستخدام داخل العيادات.

ومن بين الحالات التي استفادت من العلاج، مريض يُدعى كارل والش (56 عاما)، كان قد شُخّص بسرطان اللسان عام 2024 بعد فشل العلاج الكيميائي والمناعي. وأوضح أنه لاحظ تحسنا تدريجيا بعد بدء التجربة السريرية، حيث تراجع الألم والتورم بشكل كبير، واستعاد قدرته على الكلام والأكل والعودة إلى حياته الطبيعية.

وأظهرت البيانات أن متوسط البقاء على قيد الحياة لدى المرضى الذين تلقوا العلاج بلغ نحو 12.5 شهرا، رغم صعوبة حالتهم وفشل العلاجات السابقة.

من جانبه، أكد البروفيسور كريستيان هيلين، الرئيس التنفيذي لمعهد أبحاث السرطان، أن الدراسة "توضح كيف يمكن للبحث العلمي الدقيق أن يحقق تقدما حقيقيا حتى في أصعب حالات السرطان"، مشيرا إلى أن النتائج تمثل خطوة مهمة نحو تطوير علاجات أكثر فاعلية.

ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، يؤكد الباحثون أن "أميفانتاماب" لا يزال في مرحلة التقييم السريري، ولم يُثبت بعد كعلاج شافٍ شامل، إلا أن النتائج الأولية تفتح آفاقا جديدة في مكافحة السرطان، خصوصا لدى المرضى الذين استنفدوا كل الخيارات العلاجية المتاحة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة