حفظو الله.. أشهر فاعل خير في وزان يروي تفاصيل توثيقه لحادثة سير خطيرة على المباشر

شبيه "لومومبا"يخطف الأضواء في امتحانات الباك وتصريحات طريفة للتلاميذ حول امتحان العلوم!

وسط تدابير صارمة.. المدير الإقليمي بالمضيق الفنيدق يواكب سير الامتحانات بمارتيل

ضغط امتحان مادة الفلسفة ينتهي بنقل تلميذة صوب المستعجلات بطنجة بعد إغماء مفاجئ

انهيار أسرة وأقارب الراحل ياسين سائق "إندرايف" لحظة وصول المتهمين إلى محكمة الاستئناف

قبيل أذان الجمعة..توقيف امرأة منقبة يشتبه في تورطها بممارسة أعمال غريبة داخل مقبرة "كورزيانة" بطنجة

مع تزايد الإصابات.. مدير الصحة العالمية يُحذر: الإيبولا ينتشر بسرعة ونحاول وقف انتشاره

مع تزايد الإصابات.. مدير الصحة العالمية يُحذر: الإيبولا ينتشر بسرعة ونحاول وقف انتشاره

أخبارنا المغربية - وكالات

حذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، من خطورة تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مؤكداً أن الوباء يتوسع بوتيرة سريعة تتطلب استجابة عاجلة ومنسقة على المستويين الوطني والدولي.

وأوضح غيبريسوس، عقب زيارة ميدانية إلى بؤرة التفشي في مقاطعة إيتوري، أنه لمس عن قرب التحديات التي تواجه المجتمعات المحلية والسلطات الصحية والشركاء العاملين على احتواء المرض، مشيراً في الوقت ذاته إلى وجود مؤشرات تمنح الأمل بإمكانية السيطرة على الوضع إذا تضافرت الجهود تحت قيادة الحكومة وبدعم المجتمعات المحلية.

وفي هذا السياق، أعلنت منظمة الصحة العالمية ومركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في إفريقيا إطلاق خطة مشتركة للتأهب والاستجابة على مستوى القارة، بهدف وقف انتشار المرض في المناطق المتضررة وتعزيز جاهزية الدول المجاورة للتعامل السريع مع أي حالات محتملة.

وتغطي الخطة الفترة الممتدة من يونيو إلى نوفمبر، بميزانية تقدر بـ518 مليون دولار، وتشمل مجموعة من المحاور الأساسية، من بينها تنسيق الطوارئ، وتعزيز المراقبة الصحية، وتوسيع القدرات المخبرية، وتحسين إجراءات الوقاية من العدوى ومكافحتها، إضافة إلى الرعاية السريرية والتواصل المجتمعي.

وأكد غيبريسوس أن نجاح الجهود يعتمد على التكامل بين هذه العناصر، مشدداً على أهمية الكشف المبكر عن الحالات وتتبع المخالطين وتوفير الرعاية الآمنة، إلى جانب بناء الثقة مع المجتمعات المحلية لمواجهة المعلومات المضللة التي قد تعرقل جهود الاحتواء.

وأشار إلى أن الخطة تستند إلى الخبرات المتراكمة من موجات إيبولا السابقة وحالات الطوارئ الصحية الأخيرة، لافتاً إلى أن السرعة في التحرك والتنسيق الفعال والالتزام السياسي والتمويل المستدام تمثل عوامل حاسمة لإنهاء التفشي الحالي ومنع تحوله إلى أزمة أوسع نطاقاً.

وختم بالتأكيد على أن مواجهة إيبولا مسؤولية جماعية تتطلب تعاوناً وثيقاً بين الحكومات والمنظمات الدولية والشركاء الإنسانيين، مشدداً على أن الوقت عامل حاسم في منع انتشار المرض وحماية السكان من تداعياته.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات