من الغضب إلى الفرحة.. مغاربة: تفقصنا فالشوط الأول ودياز ماكانش فالمستوى..لكن الثقة فالمنتخب باقية

جماهير هايتي تحتفل رفقة مغاربة على أنغام "الدقايقية".. أجواء أخوية تخطف الأنظار

فرحة عارمة تهز "فان زون" الدار البيضاء بعد هدف رحيمي في شباك هايتي

دار المسنين بعين الشق في خبر كان.. الجرافات تمحو جدراناً احتضنت دموع الوحدة وآخر ما تبقى من الأمل

"برنامج الأحرار"من فاس: الشوكي يقدم “دروع الحزب الأربعة” لحماية القدرة الشرائية للمغاربة

"برنامج الأحرار"من فاس …شوكي: نؤمن في حزبنا بسياسة القرب والاستجابة لانتظارات المواطنين

فتاة ادّعت أنها ميتة ساعة كاملة خلال هجمات باريس

فتاة ادّعت أنها ميتة ساعة كاملة خلال هجمات باريس

أخبارنا المغربية

روت فتاة نجت من مجزرة مسرح باتاكلان الفرنسي التي وقعت ليل الجمعة وراح ضحيتها أكثر من 80 قتيلاً، أشدّ لحظات حياتها رعباً، حيث ارتمت أرضاً وتظاهرت بأنها "ميتة" لمدة تجاوزت الساعة، كي تتمكن من النجاة بحياتها من موت يحاصرها من كل الجهات.

شاركت الطالبة من جنوب إفريقيا إيزابيل بوادري (22 عاماً) بصورة للقميص الذي كانت ترتديه يوم المجزرة المشؤوم ملطخاً بالدماء على صفحتها على فيس بوك، واصفة اللحظات الكارثية التي عاشتها وهي ترى عشرات الأشخاص يسقطون واحداً تلو الأخر بجوارها غارقين في برك من الدماء.

وتقول إيزابيل "رقدت وسط دماء غرباء قتلى حولي، أنتظر بخوف ورعب شديدين رصاصة طائشة تستقر في جسدي" لتنهي مشوار حياة شابة عمرها 22 عاماً. "مرت في مخيلتي في تلك اللحظة وجوه كل من أحببت في حياتي وهمست قائلة أنا أحبك".

وأضافت إيزابيل أنها اعتقدت وغيرها من الموجودين داخل المسرح بأن الأعيرة النارية هي جزء من عرض فرقة "إيغلز أوف ديث ميتال" التي كانت تحيي الحفل آنذاك، لكنها سرعان ما أفاقت على كابوس خلف وراءه عشرات القتلى.

وقال شاهد عيان آخر اسمه سيلفيان رابالانت (42 عاماً) "استدرت للخلف فإذا بي أجد رجلين يحملان كلاشينكوف ويرتديان الجينز والأحذية الرياضية، في البداية اعتقدت أنهما يطلقان النار في الهواء للاحتفال، ثم رأيت بعد ثوان تساقط عشرات الضحايا على الأرض".


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات