من الغضب إلى الفرحة.. مغاربة: تفقصنا فالشوط الأول ودياز ماكانش فالمستوى..لكن الثقة فالمنتخب باقية

جماهير هايتي تحتفل رفقة مغاربة على أنغام "الدقايقية".. أجواء أخوية تخطف الأنظار

فرحة عارمة تهز "فان زون" الدار البيضاء بعد هدف رحيمي في شباك هايتي

دار المسنين بعين الشق في خبر كان.. الجرافات تمحو جدراناً احتضنت دموع الوحدة وآخر ما تبقى من الأمل

"برنامج الأحرار"من فاس: الشوكي يقدم “دروع الحزب الأربعة” لحماية القدرة الشرائية للمغاربة

"برنامج الأحرار"من فاس …شوكي: نؤمن في حزبنا بسياسة القرب والاستجابة لانتظارات المواطنين

فُندقي ثم مُدرس قبل أن يصبح أغنى رجل في الصين

فُندقي ثم مُدرس قبل أن يصبح أغنى رجل في الصين

أخبارنا المغربية

محمد اسليم ـ أخبارنا المغربية

 

رغم مساره الدراسي والذي لم يكن مُتميزا كما قد يعتقد الكثيرون، تمكن جاك ما صاحب شركة علي بابا الصينية العملاقة من أن يصبح أغنى رجل في الصين بثروة ناهزت 21.9 مليار دولار وفقا لمعطيات نشرتها مجلة بلومبيرغ ، وليحتل بذلك المرتبة 34 عالميا.

 

جاك والذي ولج الجامعة بعد مسار مهني قصير بأحد الفنادق، ليتخرج معلما للغة الإنجليزية بأجر لم يتعدّ حينها 15 دولارا.

 

خلال رحلة له للولايات المتحدة بداية التسعينات، لاحظ جاك غيابا للصين عن الشبكة العنكبوتية، وبعودته لبلده أنشأ تشاينا بيجز والتي أصبحت فيما بعد تعرف باسم علي بابا. والتي قُدّرت قيمتها بحوالي 230 مليار دولار متفوقة على شركات بحجم إنتل، فيس بوك، آي بي أم، سامسونج، أمازون، وكوكا وتغدُوَ واحدة من كبرى الشركات المدرجة في بورصة نيويورك.

 

معرفة ما بتكنولوجيا الإعلام لا تتجاوز إطلاعه على بريده الإلكتروني وإرسال رسائل عبره، وتصفح المواقع والصفحات الإلكترونية عكسا لما نظنه جميعا، فما يعتمد في عدا ذلك على طاقم كفء من المساعدين، في حين يقضي هو جلّ وقته في لعب البوكر وتعلّم الطب الصيني التقليدي.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات