مداخلة مفاجئة تحت قبة البرلمان تثير الجدل حول كيفية ولوج سيدة وتقديمها كلمة باسم الاتحاد الاشتراكي

​"الفاكية" والحلويات والألعاب بوزان.. طقوس عريقة تواجه تحديات ضعف الإقبال وارتفاع الأسعار

أسعار كراء الشقق في الصيف تصدم المغاربة: هادشي بزاف علينا الشناقة مبغاوش يخطيونا

وسط الدموع والحسرة.. هدم أقدم حي صفيحي بسيدي عبد الله بن الحاج بالدار البيضاء

أكاديميون وفاعلون مدنيون يبحثون بفاس آليات مواجهة العنف والإقصاء في صفوف الشباب

ليلة بيضاء.. الجماهير تخرج إلى شوارع طنجة حاملة الأعلام الوطنية احتفالا بفوز الأسود على اسكتلندا

أفغاني يقطع أذني زوجته ثم يلوذ بالفرار

أفغاني يقطع أذني زوجته ثم يلوذ بالفرار

أ ف ب

قطع رجل أفغاني أذني زوجته بسكين ثم توارى عن الأنظار، بحسب ما أفادت مصادر رسمية وطبية.

 

وتدعى الزوجة زارينا وهي في الثالثة والعشرين، وهاجمهما زوجها ليل الثلاثاء وقطع أذنيها بسكين حاد، بحسب ما أفاد نور محمد فايز مدير مستشفى مزار شريف كبرى مدن شمال أفغانستان.

 

ولم تعرف بعد دوافع الرجل الذي لاذ بالفرار.

 

وقال الطبيب إن زارينا التي زوجت في سن الثالثة عشرة لهذا الرجل المعروف بتعاطيه المخدرات، وصلت إلى المستشفى في حالة حرجة بعدما نزفت الكثير من الدماء.

 

وأضاف "أذناها مفصولتان، سنحاول أن نعالجها، وإلا سنرسلها إلى الخارج".

 

وقال متحدث باسم حاكم ولاية بلخ إن السلطات فتحت تحقيقاً وتعمل على توقيف الزوج.

 

أما الزوجة، فقد قالت لمراسل وكالة فرانس برس وهي على سريرها في المستشفى "لا أريد أن أعيش معه، أريد الطلاق، وأريد أن يدخل السجن".

 

وتكثر في أفغانستان حوادث العنف ضد النساء، وغالباً ما يرتكبها أزواجهن أو أقارب أزواجهن.

 

في يناير (كانون الثاني) من العام 2016، قطع رجل أنف زوجته إثر شجار بينهما، في منطقة نائية من شمال البلاد، ثم لاذ بالفرار.

 

ولما لم يكن ممكناً معالجتها في المستشفيات المحلية أرسلت إلى تركيا.

 

وفي الصيف الماضي، أضرم رجل النار في زوجته البالغة من العمر 16 عاماً، في ولاية غور وسط أفغانستان، فقضت متأثرة بالحروق، ثم لاذ هو الآخر بالفرار.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات