مداخلة مفاجئة تحت قبة البرلمان تثير الجدل حول كيفية ولوج سيدة وتقديمها كلمة باسم الاتحاد الاشتراكي

​"الفاكية" والحلويات والألعاب بوزان.. طقوس عريقة تواجه تحديات ضعف الإقبال وارتفاع الأسعار

أسعار كراء الشقق في الصيف تصدم المغاربة: هادشي بزاف علينا الشناقة مبغاوش يخطيونا

وسط الدموع والحسرة.. هدم أقدم حي صفيحي بسيدي عبد الله بن الحاج بالدار البيضاء

أكاديميون وفاعلون مدنيون يبحثون بفاس آليات مواجهة العنف والإقصاء في صفوف الشباب

ليلة بيضاء.. الجماهير تخرج إلى شوارع طنجة حاملة الأعلام الوطنية احتفالا بفوز الأسود على اسكتلندا

معادن جديدة أنشأها الإنسان في دول بينها تونس ومصر

معادن جديدة أنشأها الإنسان في دول بينها تونس ومصر

دويتشه فيله

اسمها فيدليريت أو ميتا مونيريت أو ألبريشت شراوفيت وتوجد في مناجم ذهب مهجورة أو في قنوات صرف أو على جدران أنفاق، إنها معادن تدين بوجودها لتأثير الإنسان سواء جزئيا أو كليا. الكثير من هذه المعادن يوجد منذ فترة قصيرة فقط. ونشأت 208 من المعادن الـ 5208 التي اعترفت بها الجمعية الدولية للمعادن "أي ام ايه" رسميا لمجرد أن الإنسان وفر الظروف المناسبة لنشأتها.

صنف باحثون تحت إشراف روبرت هازن، من معهد كارنيجي للعلوم، هذه المعادن التي تمثل على أي حال 4% من إجمالي المعادن لأول مرة في كتالوج ونشروا تحليلهم في دورية "أمريكان مينِرالوجيست" الأمريكية المعنية بأبحاث المعادن. ونشأت معظم هذه المعادن الجديدة منذ منتصف القرن الثامن عشر بالتوازي مع استخراج المعادن في العصر الصناعي.

تكونت هذه المعادن في جبال أو خبث المعادن أو برك المياه في المناجم أو جراء النيران الموجودة في المناجم. واكتُشفت بعض هذه المعادن في أكواخ معادن أو في أنظمة أنابيب أرضية تعمل بالطاقة الحرارية. ومن الأماكن التي عثر فيها على هذه المعادن حطام سفينة في تونس وتحفتين من البرونز في مصر ومناطق خصصت لضحايا الحرائق في جبال نمساوية. وظهر تأثير الإنسان بشكل واضح على 29 معدنا تحتوي على فحم أو مواد كربونية، منها 14 معدنا غير موجود في الطبيعة إطلاقا.

ونشأ نحو عشرة معادن و تركيبات معدنية في مناطق قريبة من مناجم اليورانيوم، منها، على سبيل المثال، معدن أندرسونيت الذي تكون بلوراته الصفراء والبرتقالية والخضراء قشورا براقة على جدران أنفاق مناجم اليورانيوم في أريزونا بالولايات المتحدة. كما أن أصل معدن تينوكوليت الذي يعود لمدينة كوبيسك الروسية مثير للاهتمام،حيث نتج هذا المعدن بسبب غاز ساخن كان ينبعث من منجم فحم محترق تفاعل مع فضلات صقر من فصيلة العوسق. يعود نحو ثلثي المعادن الموجودة في الأرض إلى ما يعرف بحادث الأكسجة الكبير أو الأكسجة العظيمة قبل أكثر من 2،2 مليار سنة والذي أدى لظهور الأكسجين الحر في الغلاف الجوي. وفي هذه الفترة ارتفع تركيز الأكسجين في الغلاف الجوي بشكل


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات