الرجاء في الله.. مواطنون يعبرون عن غضبهم بعد سيطرة "الشناقة" على أسواق الأضاحي: مبقيناش غادي نعيدو

سوق المواشي بـ"بومية" ميدلت يتحول لمرجة مائية بعد التساقطات المطرية

بحضور فني لافت وتكريمات بارزة.. مهرجان "صناع المستقبل" يسدل الستار على دورته الثانية بطنجة

مدرب رجاء بني ملال: الحكم حرمنا من هدف مشروع وساعد الوداد على الفوز

بنشريفة: قدمنا مباراة جيدة والحكم كان في مستوى المواجهة

طنجة تحتفل بالذكرى الـ70 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني

ما السرّ وراء بقاء 12 مليار مارك ألماني خارج البنك المركزي؟

ما السرّ وراء بقاء 12 مليار مارك ألماني خارج البنك المركزي؟

دويتشه فيله



سلَّط تقرير نُشر على موقع (ويب.نت) الألماني الضوء على قضية بقاء 12 مليار مارك ألماني لم تصل بعد للبنك المركزي الألماني بعد أكثر من 18 عاماً على بدء التعامل باليورو في البلاد. يعتقد أن جزءاً كبيراً من العملة الألمانية القديمة، المارك، موجود خارج البلاد كمال "أسود" في حوزة عصابات تأمل في تبييضه وتبديله باليورو بعد مضي سنوات التقادم القانونية على جرائمها.

ويمكن للمرء اليوم تبديل المارك القديم باليورو وبواقع 1.96 يورو لكل مارك، ولكن فقط في البنك المركزي الألماني، وحتى في حال كانت عملة المارك الورقية فيها ضرر. في العام الماضي تم تبديل أكثر من 80 مليون مارك بنظيرتها من اليوروهات.

وكلما كانت العملة من الماركة أندر كانت أغلى ثمناً كحال الإصدارات التذكارية. كما أن قيمة المعدن تلعب دوراً كما في حال العملتين المعدنيتين من فئتي الخمسة والعشرة مارك التذكاريتين، اللتان تحويان ما قيمته 10 غرام من الفضة.

ويفضل محبو اقتناء التحف الإصدارات التذكارية التي تعود لسنوات ما قبل 1968 كتلك التي صدرت لتكريم الشاعر الألماني فريدريك شيلر والفيلسوف يوهان فيشته.

وترتفع قيمة بعض الماركات المعدنية أو الورقية فوق قيمة سعر التبديل الآنف الذكر. وتتوقف قيمة بعض العملات المعدنية على عدة عوامل منها: سنة السك والمنشأة التي قامت بالسك، والكمية المتبقية من تلك الفئة. أما بالنسبة للماركات الورقية فإن خطأ ما في ورقة المارك يرفع ثمنها عند مقتني التحف والعملات النادرة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات