ناصر بوريطة: المغرب في طليعة الداعمين مالياً لغزة داخل مجلس السلام ويؤكد جاهزيته لنشر قوات أمنية

بنسعيد: المجلس الوطني للصحافة سيكون جاهزا قبل يوليوز - طريقة توزيع الدعم على الصحافيين والمقاولات

بنسعيد يكشف آخر مستجدات مشروع قانون الصحافة ويعلن تخصيص 3 مليارات لحماية حقوق المؤلف لدى الصحافيين

كروط يصف ملف "إسكوبار الصحراء" بالعادي ويكشف ما يجري خلال المحاكمة

سحر الثلوج يجذب الزوار المغاربة… جبال الأطلس تتحول إلى وجهة شتوية مثالية

أسعار البيض والدجاج تُحلّق عاليًا تزامنا مع بداية رمضان.. ومهني يكشف السبب

دراسة : أكثر من نصف سكان العاصمة الهندية نيودلهي أصيبوا بفيروس كورونا

صورة تعبيرية من الارشيف
صورة تعبيرية من الارشيف

أخبارنا المغربية - د ب أ

خلصت دراسة إلى أن أكثر من نصف سكان العاصمة الهندية نيودلهي أصيبوا بفيروس كورونا، وأصبحت لديهم أجسام مضادة.

وقال وزير الصحة في نيودلهي ساتيندرا جاين للصحفيين إنه تم جمع عينات 28 ألف مواطن من أجل الدراسة الخامسة بشأن الأمصال في العاصمة الهندية، في الفترة من 15 حتى 23 يناير (كانون الثاني) الماضي.

وأضاف جاين أن البيانات أظهرت  أن المدينة، التي يبلغ تعداد سكانها 20 مليون نسمة، تتجه نحو مناعة القطيع، حينما تصبح أغلبية السكان لديهم  مناعة من المرض، مما يؤدي إلى بطء انتشاره،  محذرا من أن يتخلى المواطنون عن حذرهم.

وتابع" هذه خامس دراسة من نوعها تتم في دلهي، وجرى اكتشاف أجسام مضادة لدى 56.13 % من السكان".

وأضاف" الدراسة الأخيرة خلصت إلى أن 25 إلى 26% لديهم أجسام مضادة. مما يعني أن دلهي تتجه نحو مناعة القطيع . حالات الإصابة تتراجع إلى أقل من 200 يومياً. ولكني أطالب المواطنين بعدم التخلي عن الحذر. التزموا بارتداء الكمامات".

وسجلت دلهي رسميا 635 ألفاً و 257 حالة إصابة بالفيروس، نحو أكثر من 3% من تعداد سكانها، ويشير الفرق إلى وجود أعداد كبيرة من المصابين بالفيروس لا تظهر عليهم أي أعراض، بحسب ما قاله المسؤولون .

وينقسم خبراء الصحة بشأن مناعة القطيع، حيث يقول البعض أنها مسألة وقت قبل أن يصبح لدى المواطنين مناعة القطيع، في حين يقول المتشككون إن برنامج تطعيم فعال أمر ضروري لوقف تفشي الفيروس.

وكانت الهند قد بدأت برنامج تطعيم في 16 يناير (كانون الثاني) الماضي، بهدف تطعيم 300 مليون مواطن بحلول نهاية يوليو (تموز) المقبل.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات