أجواء احتفالية رائعة للجماهير الاسكتلندية في شوارع بوسطن قبل مواجهة الممنتخب الوطني

فين مشات فلوسي؟.. صرخة عامل توصيل ضاعت منه 5 ملايين سنتيم تقلب منصات التواصل بالمغرب

الجالية المغربية تلهب شوارع بوسطن وتوجه رسالة حماسية لـ"الأسود" قبل الموقعة الحاسمة ضد اسكتلندا

بمعدل 19.17.. التلميذ الطنجاوي أكرم لحلو يوجه رسالة قوية للشباب ويكشف عن وجهته الجامعية

قصة نجاح ملهمة.. كيف تغلبت التلميذة عائشة العشاق على التحديات لتحرز 19.53 بالباكلوريا

بـ19.34 .. سارة أبوزيد تكشف سر تفوقها في امتحانات البكالوريا بجهة فاس مكناس

مدينة مصرية تتوشّحُ بجداريةٍ ضخمة للطفل "ريان" تخليدا لذِكراهُ التي ردّدت صداها كلّ أصقاع العالم

مدينة مصرية تتوشّحُ بجداريةٍ ضخمة للطفل "ريان" تخليدا لذِكراهُ التي ردّدت صداها كلّ أصقاع العالم

أخبارنا المغربية

أخبارنا المغربية : بدر أعراب

مـا تزال حكاية "ريـان"، طفل مدشر "إغران" بأحواز شفشاون، الذي أفجعت نهايته المأساوية المغاربة قاطبة، تلوك الألسن تفاصيلها الأليمة بغير قليلٍ من الأسى والحزن الذي أدمى قلوب الملايين من المتعاطفين معـه عبر الجهات الأربع للعالـم.

ففي مصر المحروسة، وتحديداً في محافظة "سوهاج" الواقعة في الجزء الجنوبي من البلاد، بـادر الرسّام ومهندس الديكور المعروف "أحمد زيـاد" إلى تأثيث أحد جدران وسط مركز المدينة، بجدارية ضخمة للطفل المغربي ريـان، تخليدا لذكراه الموجعة التي تردّد صداها في أصقاع كل الأقطار العربية والأجنبية.

ولخّصت الجدارية الحائطية التي توشّح بها أحد أبرز شوارع المحافظة المصرية، مجمل أطوار قصة ريـان، بـدءًا بمكوثه قسراً في جوف الأرض لأيامٍ بحالها وسط الظلمة والهلع والجوع، وإلى حين تسليمه الروح لبارئها بعدما حال خطر انجراف تربة البئر الذي سقط فيه عرضاً، دون تمكن المنقذين من انتشاله من باطن الأرض حيّـا.

وتضمن المنجز الفني الذي صوَّر ريـان وهو يحلق عالياً في السّمـاء بجناحين كالطير، عبارات مؤثرة من ذلك "كـأن العالم كان عالقًا في تلك الحفرة"، ومنها كذلك "مات ريـان.. مات ألما، مات خوفا، مات عطشا، مات بردا، مات رعبـًا".


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات