أجواء احتفالية رائعة للجماهير الاسكتلندية في شوارع بوسطن قبل مواجهة الممنتخب الوطني

فين مشات فلوسي؟.. صرخة عامل توصيل ضاعت منه 5 ملايين سنتيم تقلب منصات التواصل بالمغرب

الجالية المغربية تلهب شوارع بوسطن وتوجه رسالة حماسية لـ"الأسود" قبل الموقعة الحاسمة ضد اسكتلندا

بمعدل 19.17.. التلميذ الطنجاوي أكرم لحلو يوجه رسالة قوية للشباب ويكشف عن وجهته الجامعية

قصة نجاح ملهمة.. كيف تغلبت التلميذة عائشة العشاق على التحديات لتحرز 19.53 بالباكلوريا

بـ19.34 .. سارة أبوزيد تكشف سر تفوقها في امتحانات البكالوريا بجهة فاس مكناس

أوكرانيا.. مصنع برافدا يعبئ زجاجات المولوتوف بدلا من البيرة

أوكرانيا.. مصنع برافدا يعبئ زجاجات المولوتوف بدلا من البيرة

دويتشه فيله

في منطقة صناعية في مدينة لفيف الرئيسية غرب أوكرانيا، أوقف الموظفون في مصنع "برافدا" للجعة صناعة البيرة. ففي مواجهة غزو روسيا لبلادهم، شرعوا في إنتاج زجاجات المولوتوف.

وبحسب موقع "فوكوس" الألماني، ربما كان الدافع وراء هذا الإجراء هو دعوة الجيش الأوكراني لوقف التقدم الروسي بأي وسيلة ضرورية: "قطع الأشجار، وبناء الحواجز، وحرق الإطارات! استخدم كل ما هو في متناول اليد!"، بحسب رسالة نقلتها وكالة "أونيان" (Unian) الأوكرانية للأنباء.

كما يمكن أن يساعد صنع ما يسمى بقنابل المولوتوف. وتتابع الرسالة: "يجب على المحتلين أن يفهموا أنهم غير مرغوب فيهم هنا وأنهم سيقاومون في كل شارع".

ويقول شاب مبتسم، يرتدي معطفاً أحمر سميكاً، ويعتمر قبعة، بينما يغرز قماشة في زجاجة بيرة مليئة بمزيج من الزيت والبنزين "يجب الانتظار حتى تصبح القماشة مبللة جيداً. عندما تصبح كذلك، تكون زجاجة المولوتوف جاهزة". وإلى جانبه، يكرر موظفان آخران في المصنع نفس الحركات بشكل منهجي، وبنفس المزاج الجيد.

وضعت بعض عشرات زجاجات المولوتوف الجاهزة للاستعمال على رفوف، بمأمن من الثلوج المتساقطة. وقد تبدو الزجاجات الحارقة سخيفة، في مواجهة الدبابات الروسية التي يخشى سكان لفيف وصولها إلى مدينتهم معقل الهوية الأوكرانية، لكن مالك مصنع برافدا، يوري زاستافني، يتعامل مع صناعتها بجدية كبيرة، متحدثاً عن مبادرته للصحافيين.

ويقول لوكالة فرانس برس "نقوم بذلك لأنه على أحد ما القيام به. لدينا المهارات، لقد مررنا بانتفاضة شوارع في 2014 (التحرّك في ساحة "ميدان" الموالي لأوروبا...)، وكان علينا صنع زجاجات المولوتوف واستخدامها"، مضيفاً أنّ الفكرة جاءت من موظفي المصنع الذين شارك عدد كبير منهم في التحرك.

تأسست برافدا في 2014، وأصبحت مؤسسة في لفيف. وذاع صيتها عندما سمّت أحد أنواع البيرة لديها، تسميةً مهينةً لفلاديمير بوتين. وبدأ موظفو المصنع السبت (26 فبراير/ شباط) بإنتاج زجاجات حارقة للدفاع عن الأراضي الأوكرانية، بينما استجاب جنود الاحتياط لدعوة رئيس البلاد فولوديمير زيلينسكي إلى حمل السلاح.

وأقيمت نقاط تفتيش عند مداخل مدينة لفيف التي تضم 720 ألف نسمة، حيث يراقب شرطيون وعسكريون ومتطوعون بشكل صارم مرور كل سيارة، وهم مجهزون بشكل كبير.

وأعلنت شركة الجعة الأحد على مواقع التواصل الاجتماعي أنها فتحت نقاط بيع مجهزة بطابق تحت الأرض للاحتماء في حالة حدوث إنذار من هجوم جوي، معربةً عن نيتها بعدم التوقف عن إنتاج زجاجات المولوتوف. ويقول يوري زاستافني يجب أن "نفعل كل ما في وسعنا، للمساعدة على كسب هذه الحرب".


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة