أجواء احتفالية رائعة للجماهير الاسكتلندية في شوارع بوسطن قبل مواجهة الممنتخب الوطني

فين مشات فلوسي؟.. صرخة عامل توصيل ضاعت منه 5 ملايين سنتيم تقلب منصات التواصل بالمغرب

الجالية المغربية تلهب شوارع بوسطن وتوجه رسالة حماسية لـ"الأسود" قبل الموقعة الحاسمة ضد اسكتلندا

بمعدل 19.17.. التلميذ الطنجاوي أكرم لحلو يوجه رسالة قوية للشباب ويكشف عن وجهته الجامعية

قصة نجاح ملهمة.. كيف تغلبت التلميذة عائشة العشاق على التحديات لتحرز 19.53 بالباكلوريا

بـ19.34 .. سارة أبوزيد تكشف سر تفوقها في امتحانات البكالوريا بجهة فاس مكناس

أطفال في دار المسنين لإدخال السعادة في قلوب النزلاء

أطفال في دار المسنين لإدخال السعادة في قلوب النزلاء

أخبارنا المغربية - أ ف ب

تتولى دار لرعاية المسنين في جنوب اليابان "توظيف" أطفال مهمّتهم مرافقة كبار السنّ وجعلهم سعيدين، فيما تقدم لهؤلاء الصغار الحفاضات والحليب.

وينبغي أن يكون الأطفال الذين ستوكل لهم هذه المهمة في دار المسنين الواقع في كيتاكيوشو دون الأربع سنوات، كما على أولياء أمورهم توقيع عقد ينص على أن الأطفال الرضع والأكبر سنّاً يمكنهم الحضور إلى العمل "عندما يرغبون في ذلك". كما ينص العققد أنه يمكن للأطفال أخذ استراحة "متى شعروا بالجوع أو النعاس أو وفق مزاجهم".

وأشارت مديرة الدار كيمي غوندو إلى توظيف ثلاثين طفلاً حتى اليوم لرفع معنويات أكثر من مئة مسنّ في الدار، ومعظمهم في الثمانينات من عمرهم. وقالت: "إن مجرد رؤية الأطفال خطوة تجعل نزلاء الدار يبتسمون"، مضيفة انّ "الأطفال لن يُلزَموا بدوامات محددة أو أي متطلبات في هذا الإطار".

ولفتت غوندو إلى أنّ "الأطفال سيبقون مع أمهاتهم طوال الوقت"، مضيفةً أن الأمر "مشابه لاصطحابهم في نزهة إلى الحديقة".

إعلان توظيف للأطفال
وبرزت في إعلان التوظيف المعلق على أحد جدران الدار جملة "نحن نوظّف!" بأحرف كبيرة، فيما يشير الإعلان إلى أنّ الأطفال الذين سيتم اختيارهم سيتلقون مقابل أدائهم المهمة الحفاضات والحليب. وأوضح الإعلان أنّ المسؤولية الرئيسية وربما الوحيدة التي ستوكل للأطفال، هي "التجوّل" في الدار برفقة آبائهم.

أما كبار السن فبدوا سعداء بالموظفين الصغار، إذ بعضهم كان يلقي التحية عليهم فيما كان آخرون يتحدثون إليهم أو يعانقونهم. وذكرت إحدى المقيمات في الدار لقناة محلية "إنّهم ظريفون. وهذه الخطوة ذكّرتني بالفترة التي كنت أمارس فيها مهامي كوالدة".

وأكدت غوندو أنّ المشروع حقق حتى اليوم نتائج ممتازة. وقالت إنّ "بعض الأطفال يتفاعلون مع المسنّين بطريقة جيدة جداً، وأصبحت العلاقة في ما بينهم جيدة وكانّهم أحفاد حقيقيين للمقيمين".


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة