فاتح ماي بمراكش.. شعارات قوية تندد بالغلاء وتطالب بتحسين الوضعية

عيد الشغل.. نقابات فاس تحتج على تردي المعيشة وتواضع الأجور

فاتح ماي بالبيضاء.. حضور باهت لنقابة البيجيدي واستعراض عضلات لمخارق والاستقلال خارج الإيقاع

فوضى فاتح ماي بالدار البيضاء.. اشتباكات بالأيدي بين مناضلي الاتحاد المغربي للشغل

توتر ومشادات تُشعل أجواء ملعب الأمير مولاي عبد الله بين جماهير الرجاء والجيش الملكي

غضب في سوق الماشية بوزان بسبب الغلاء واتهامات لـ”الشناقة” بالضغط على القدرة الشرائية للمواطنين

دبابير وثعابين وعناكب.. هل من السليم إظهار خوفي لأطفالي؟

دبابير وثعابين وعناكب.. هل من السليم إظهار خوفي لأطفالي؟

دويتشه فيله



يسعى كل منا أن يكون قدوة لأطفاله في سلوكه، ويحاول تقديم الإجابات الصحيحة على تساؤلاتهم الكثيرة، ويظهر لهم التعاطف والتأثر عندما يقتضي الأمر. ولكن ماذا عن الخوف؟

يخاف بعض الناس من الكلاب الكبيرة، ويخاف آخرون من الأفاعي، أو العناكب، أو الحشرات، ووصل الأمر بالبعض للخوف حتى من العصافير. وبالطبع هناك من يعاني من فوبيا المرتفعات، أو الأماكن الصغيرة المغلقة، أو الطائرة، أو من التجمعات الجماهيرية الكبيرة.

يتم اكتساب الاشمئزاز أو الخوف من بعض الحيوانات من خلال الكبار، بيد أن دراسات تشير إلى أن البشر يولدون مع نوع معين من الرهاب. على سبيل المثال، كشفت دراسة في جامعة فيينا أن حمل صور لعناكب أمام وجوه أطفال صغار وهم في المهد، أدى إلى ردود فعل متوترة من جانبهم. لماذا؟ غير واضح.

الخبيرة النفسية أنيتا فيلاند، التي تعمل كمعالجة أطفال، ومحاضرة جامعية تقول: "يمكنك أن تكون صادقاً مع مخاوفك"، كما نقلت صحيفة "برلينر تسايتونغ" الألمانية. وتقول الخبيرة الألمانية: "من حيث المبدأ، لا بأس في إظهار مخاوفك والتعبير عنها. ومع ذلك، يجب أن تفكر في كيفية القيام بذلك."

كيف يمكن تطبيق ذلك على أرض الواقع؟ إليك المثال التالي: إذا كنت تخاف من النحل والدبابير، فلا تضربها أو تهرب منها بشكل جنوني. بدلاً من ذلك، يجب أن تحاول التزام الهدوء والابتعاد عن المكان. يمكنك أن تشرح لطفلك أن اللسعات تؤلمك وأنك تخاف منها.

يمكن أن ننقل مخاوفنا إلى الأطفال، إذا أطلقنا لها العنان دون تفكير لتتحكم بنا. في هذا الصدد، يُنصح بالتفكير مسبقاً في كيفية التعامل معها وانتظار فرصة مناسبة بعدما يكبر الطفل قليلاً للتحدث معه حولها.

يشعر الأطفال لاشعورياً بالخوف عندما نحاول إخفاءه. إنها تجربة إيجابية جداً للأطفال عندما يعترف الآباء أيضاً بنقاط الضعف ويرتكبون الأخطاء ولا يكونون مثاليين. يمكن أن يكون هذا مصدر ارتياح للطفل: الكبار بشر مثلنا نحن الأطفال ويخافون كما نخاف.

وتقول الخبيرة في علم النفس أنيت فيلاند: "يمكن لمعظم الأطفال تكوين تصوراتهم الخاصة وفهم أن كل شخص مختلف. لذا فإن مجرد إظهار خوفك لا يعني أن طفلك سوف يكتسبه تلقائياً".


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات