أخنوش يعلن إتمام تنزيل برنامج تأهيل 1400 مركز صحي للقرب بمختلف أقاليم المملكة

اخنوش: أكملنا اليوم تأهيل 1400 مركز صحي وسنشرع في تأهيل 1600 أخرى

حوار خاص بين ممرضة كونغولية ورئيس الحكومة خلال تدشينه لمركز صحي بتازارت

أخنوش يدشن مستشفى للقرب من الجيل الجيد بآيت أورير بإقليم الحوز

هدم دوار عشوائي بسيدي مسعود بمنطقة عين الشق… تدخل قوي للسلطات المحلية

خريجو معاهد الصحة يحتجون للمطالبة بالإدماج وتعويضات التدريب وإنهاء شبح البطالة

في الصميم.. هكذا ردت إدارة مسلمي "روسيا" على واقعة القطة والامام الجزائري

في الصميم.. هكذا ردت إدارة مسلمي "روسيا" على واقعة القطة والامام الجزائري

أخبارنا المغربية ــ متابعة

لا تزال واقعة إمام المسجد الجزائري وليد مهساس مع القطة تسيل الكثير من المداد في عدد من المنابر الإعلامية، بين منبهر بها، كما لو أن الأمر مرتبط بواقعة غير مسبوقة في الرفق بالحيوانات، وبين من قلل من شأنها واعتبرها مسألة عادية.

وفي سياق متصل، اعتبرت الإدارة الدينية لمسلمي روسيا أن وجود القطط في المساجد شائع، وأنها حيوانات طاهرة ولا تزعج المصلين، كما أن الرسول محمّد صلى الله عليه وسلم أحبها.

وقال نائب رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا، المفتي إيلدار علاء الدينوف، إن "قفز القط وتسلقه يد إمام المسجد  كما حدث في الجزائر"، يعتبر من الأحداث المتكررة في العالم الإسلامي.

وتابع المتحدث، وفق ما جاء في "روسيا اليوم"، نقلا عن وكالة "نوفوستي" ، قائلا: "مثل هذه القصص تحدث في العديد من مساجد العالم، ولا يتصرف المسلمون بأي صورة غير طبيعية في هذه الحالات، القطط موجودة في المساجد، على سبيل المثال، في تركيا ومصر والجزائر ودول أخرى، ونادرا ما تتم مشاهدتها في المساجد بروسيا، ولكنها موجودة في بعضها".

وأكد أن السيرة النبوية تؤكد وجود القطط في المساجد في عصر النبوّة، وقال: "أحبّ النبي القطط، لذلك نشهد تعاطفا خاصا مع هذه الحيوانات في المجتمع الإسلامي".


عدد التعليقات (11 تعليق)

1

احسايني

ههههههه

راه القطة شمت ريحت اللحم في فم الأمام، كان ياكل وما اعطهاش تاكل،راه جات غير باش اتفضحو.

2023/04/09 - 08:47
2

Abdou

الإمام المعجزة ?

أصبح الجزائريون يبحثون عن أي شيء لجلب الأنظار إليهم، وهكذا جعلوا من حدث عادي إنجازا، حتى أن الإمام المعنى بالأمر استقبل من طرف من يسمونه وزير الدين?? والذي سب المغاربة في أحب البيوت عند الله، المساجد، حتى أنه تجرأ عل ملكنا الهمام، الإمام الذيوجب عليه نشر التسامح وليس الفثنة،ولكن هذا عادي لذى هؤلاء الناي

2023/04/09 - 09:21
3

الناقد

القطط في المساجد..

هذه الظاهرة غير موجودة في المغرب...لا أدري لماذا..؟ لكن أغلب المساجد التي أديت فيها صلواتي بعدد من المدن المغربية لم أصادف ولو مرة واحدة وجود قطط داخل هاته المساجد... سبحان الله...

2023/04/09 - 09:57
4

محمد

شم الروائح....

غالبا ما تتبع القطط روائح الاكل...و من المرجح ان تكون مضمضة الفقيه و مسح وجههه تمت على استعجال...ما جعل القط يتحسس رائحة الاكل و يصل بذلك إلى وجه الفقيه...

2023/04/09 - 11:03
5

مصطفى

هل ضروري ؟

انا شاهدت قططا في المساجد طول حياتي وانا مغربي اعيش فيه مند طفولتي .وهذا شيء عادي جدا جدا .هذا الى الناقد .حياكم الله.

2023/04/09 - 11:48
6

Hassan

لم أصادف قط في في مسجد بالمغرب

لم يسبق لي أن رأيت قطاً في مسجد بالمغرب. ربما صدفة أم أن القطط في المغرب لها إختيارات أخرى

2023/04/09 - 11:55
7

كريم

الحقيقة

بالعكس يا أخي المساجد المغربية هي أكثر المساجد المعروفة يتواجد القطط سواء داخلها أثناء الصلاة أو عند أبوابها ، وأنا نفسي وأثناء الصلاة بالمسجد تمر قطة بين أرجلنا أو أمامنا وأحيانا ما تجلس مباشرة عند مكان سجودنا ، وهذا عادي جدا ،بل أتذكر منذ سنوات قطا كان دائما ما يدخل أثناء الصلاة للمسجد ويخرج مع خروج المصلين .

2023/04/10 - 02:09
8

ناقد

موجودة

في المغرب صادفنا القطط في المساجد مرات كثيرة ومنها رمضان الذي نحن فيه

2023/04/10 - 02:12
9

مغرببي

الرد القاصح

ردا على تعليق الكرغولي1 لانك اصلا لا تصلي حتى في بلدك فكيف تصلي في بلد الاولياء

2023/04/10 - 10:04
10

المغرب

امر عادي ان تكون القطط بالمسج

خلال صلاة التراوبح في هدا رمضان بينما اصليويط المسجد جاءت قطة و جلست قرب رجلي و لما اردت ان اسجد جاءت امامي و بقت صامتة حتى انهيت الصلاة لم اعمل اي ضجة لانه امر عادي و لا يحتاج كل هدا الهتاف

2023/04/10 - 12:06
11

حسن

إمام القطة

في مدينة وجدة المعروفة بكثرة مساجدها، نتصادف بين الحين والآخر قطة تخرج بين المصلين ولم أفكر يوما في تصويرها أو التهويل. لكن حينما لا تكون هناك مواضيع مهمة نتحدث فيها نلجأ إلى كل شيء لملإ الفراغ

2023/04/10 - 01:29
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات