بمعدل 19.17.. التلميذ الطنجاوي أكرم لحلو يوجه رسالة قوية للشباب ويكشف عن وجهته الجامعية

قصة نجاح ملهمة.. كيف تغلبت التلميذة عائشة العشاق على التحديات لتحرز 19.53 بالباكلوريا

بـ19.34 .. سارة أبوزيد تكشف سر تفوقها في امتحانات البكالوريا بجهة فاس مكناس

صاحب أعلى معدل بكالوريا بالمغرب "عمر دهب" لـ"أخبارنا": لم أكن أتوقع هذا المعدل.. والفضل كله لله

بمعدل 19.57.. مليكة العسولي من سطات: المدرسة العمومية صنعت نجاحي وحلمي أن أصبح طبيبة

بعد هدم المنازل.. استغاثة نساء المدينة القديمة بحثاً عن مأوى يحفظ الكرامة

الصين تختبر أشعة الليزر على الطرقات السريعة بهدف منع السائقين من النوم أثناء القيادة

الصين تختبر أشعة الليزر على الطرقات السريعة بهدف منع السائقين من النوم أثناء القيادة

أخبارنا المغربية - وكالات

تختبر الصين استخدام أشعة الليزر الملونة على الطرقات السريعة بهدف منع السائقين من النوم أثناء القيادة، وذلك في محاولة للتخفيف من الحوادث المرورية. أظهرت مقاطع مصورة خيوطاً طويلة من الأضواء الملونة على طريق "تشينغداو – ينتشوان" السريع، الذي يبلغ طوله 1600 كيلومتر، ويستخدم بشكل أساسي من قبل الشاحنات الثقيلة لتجنب المرور داخل العاصمة الصينية.

وأوضح مسؤول في إدارة السير الصينية أن أضواء الليزر هذه مصممة لإبقاء السائقين متيقظين خلال القيادة لمسافات طويلة على الطرقات السريعة. وأشار إلى أن الهدف من هذا الابتكار هو تعزيز السلامة المرورية وتقليل الحوادث الناجمة عن التعب والنعاس أثناء القيادة.

أثار هذا الاختبار ردود فعل متباينة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. فبينما ظن بعض المواطنين في البداية أنها عروض ضوئية في الهواء الطلق، اشتكى آخرون من أن أضواء الليزر تشتت تركيزهم وتسبب لهم نوبات صداع. وتساءل البعض عن جدوى هذا الابتكار، معتبرين أنه يسبب زغللة في العيون أكثر من إبقائهم مستيقظين.

واستذكر البعض تجارب سابقة للصين في مجال تحسين السلامة المرورية، مثل إشارات المرور على شكل أضواء لرجال وأطفال عابرين باللونين الأحمر والأخضر، وإشارات المرور الصحراوية لتجنب ازدحام عبور الجمال. حيث تظل تجربة أشعة الليزر الملونة مبادرة جديدة تثير الجدل حول فعاليتها وسلامتها.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة