آخر حصة تدريبية للأسود قبل مواجهة نيجيريا.. أجواء حماسية بين اللاعبين وأوناحي يعود لمداعبة الكرة

رحيمي وآيت بودلال والزلزولي: درسنا نقاط قوة وضعف نيجيريا ونحن جاهزون لموقعة نصف النهائي

ردود فعل مغربية غاضبة تندد بشغب بعض الجماهير الجزائرية والخروج عن الروح الرياضية بعد مباراة نيجيريا

تطوان تحتضن منتدى وطني حول الطاقة والرقمنة والذكاء الاصطناعي من أجل تنمية مستدامة مبتكرة

مصريون يطالبون بمساندة الجماهير المغربية أمام السنغال ويتمنون مواجهة المغرب في النهائي

هل تهدد نيجيريا كرسي المدرب؟ جواب جريء من الركراكي قبل موقعة نصف نهائي كان المغرب

توصيات غذائية جديدة في أمريكا تُشعل الجدل: بروتين أكثر، دهون مشبعة مرحب بها، وهرم غذائي مقلوب

توصيات غذائية جديدة في أمريكا تُشعل الجدل: بروتين أكثر، دهون مشبعة مرحب بها، وهرم غذائي مقلوب

أخبارنا المغربية - وكالات

أصدرت إدارة الغذاء والزراعة الأمريكية بالتعاون مع وزارة الصحة التوصيات الغذائية الرسمية للفترة 2026–2030، في خطوة وصفت بأنها "ثورية" من حيث المضمون والشكل، وقد أثارت موجة واسعة من الجدل بين الخبراء والجمهور بسبب تغييرات غير مسبوقة في مفهوم النظام الغذائي المثالي للأمريكيين.

وتميزت التوصيات الجديدة، التي أُطلقت خلال إدارة الرئيس دونالد ترامب، بتركيزها الواضح على البروتينات الحيوانية ومنتجات الألبان كاملة الدسم، مع الدعوة إلى تقليل الاعتماد على الحبوب الكاملة والأطعمة فائقة المعالجة. ووفقاً لوزير الصحة روبرت إف. كينيدي جونيور، فإن هذه التوصيات تدخل في إطار رؤية "اجعل أمريكا صحية مرة أخرى"، وتُعد تجاوزاً جريئاً للمعايير الغذائية التقليدية.

ومن أبرز التحولات الشكلية، تم التخلي عن مخطط "MyPlate" الذي كان يوزع الحصة الغذائية اليومية بين الحبوب والخضروات والفواكه والبروتين والألبان، واستُبدل بهرم غذائي مقلوب وغير منتظم يضع البروتينات والدهون الصحية في قمة الأولويات، مقابل تقليص مكانة الحبوب. كما شجعت التوصيات على تناول 1.2 إلى 1.6 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً، مع السماح باستخدام التوابل والملح بشكل مرن.

في المقابل، أثارت هذه التغييرات انتقادات حادة من جانب بعض الخبراء، خاصة ما يتعلق بالدعوة لتناول المزيد من اللحوم والألبان كاملة الدسم، ما قد يؤدي بحسب الجمعية الأمريكية للقلب إلى ارتفاع استهلاك الدهون المشبعة والصوديوم، وبالتالي زيادة مخاطر أمراض القلب. أما جمعية الأطباء الأمريكية فقد رحبت بالتقليل من السكريات والأطعمة المصنعة، معتبرة أن هذه التوجهات تتماشى مع فلسفة "الغذاء كدواء".

ولم تخف بعض الأصوات الأكاديمية قلقها، حيث اعتبرت مارين نستل، أستاذة التغذية في جامعة نيويورك، أن التركيز على البروتين والدهون المشبعة يفتقر إلى دعم علمي واضح، وقد يصعب تطبيقه عملياً دون آثار سلبية محتملة على المدى الطويل.

وعلى صعيد التوصيات الإضافية، دعت الإرشادات الجديدة إلى الحد من السكريات المضافة إلى 10 غرامات في الوجبة، وتجنبها تماماً للأطفال دون سن العاشرة، كما شددت على تناول الفواكه والخضروات في شكلها الطبيعي أو مجمدة/معلبة دون سكريات. وتم تحديد الحد الأقصى من الصوديوم بـ2300 ملغ يومياً للبالغين، مع إزالة أي توصية كمية للكحول، والاكتفاء بتوجيه عام: "اشرب أقل لصحة أفضل".

وتفتح هذه التوصيات الباب أمام إعادة النظر في السياسة الغذائية الأمريكية، مع احتمال ظهور مدارس تغذية جديدة وتوجهات مختلفة في تعامل الأفراد مع وجباتهم اليومية في السنوات القادمة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات