أخبارنا المغربية - وكالات
رفعت امرأة هندية دعوى قضائية ضد زوجها وعائلته بعد زواج دام عامين، مدعيةً أنها تعرضت للاحتيال والخداع بشأن مظهره ومعلوماته الشخصية. وتعود تفاصيل القضية إلى مدينة نويدا شمال الهند، حيث تقدمت لافيكا غوبتا بشكوى رسمية ضد زوجها سانيام جاين وأربعة من أقاربه، متهمةً إياهم بإخفاء حقائق جوهرية عند ترتيب الزواج في يناير 2024.
وبحسب ما ورد في محضر الشرطة، قالت غوبتا إنها وافقت على الزواج بعد أن قيل لها إن العريس يتمتع بشعر كثيف ومظهر لائق، لكن المفاجأة جاءت بعد الزواج حين اكتشفت أنه أصلع ويرتدي باروكة. وأضافت أن زوجها وعائلته لم يكتفوا بإخفاء مظهره الحقيقي، بل زوّروا أيضاً بياناته التعليمية والمالية، حيث زعم أنه حاصل على شهادة جامعية ويجني أكثر من 18 لاخ روبية (نحو 20 ألف دولار أمريكي)، بينما لم يُكمل سوى الصف الثاني عشر، ودخله أقل بكثير مما أُعلن.
وأثارت القضية مزيداً من الجدل بعدما اتهمت غوبتا زوجها بالاعتداء عليها خلال رحلة إلى الخارج، وبمحاولة استغلالها في تهريب الماريجوانا من تايلاند إلى الهند، بحسب ما أفاد ضابط من مركز شرطة بيسراخ المحلي، الذي أكد فتح تحقيق شامل في المزاعم.
وتثير هذه القضية نقاشاً واسعاً في المجتمع الهندي حول ظاهرة "تزييف الحقائق في عقود الزواج"، ومدى إمكانية اعتبار إخفاء صفات مثل الصلع أو المستوى الدراسي نوعاً من الاحتيال القانوني. كما تتصاعد التساؤلات حول الدور الأخلاقي والقانوني للعائلات في هذه الزيجات، لا سيما في ظل الانتشار المتزايد للزواج عبر وسطاء أو تطبيقات إلكترونية لا تخضع لرقابة كافية.
ولا تزال القضية منظورة أمام المحاكم الهندية، وسط ترقّب واسع لما إذا كانت المحكمة ستعتبر إخفاء العيوب الجسدية وتزوير المعلومات الشخصية سبباً مشروعاً للطلاق والتعويض، في سابقة قانونية قد تعيد رسم حدود الصدق والشفافية في العلاقات الزوجية بالهند.
