خطأ بسيط يشعل النار في منزل أردني ويكاد يودي بحياة طفل

خطأ بسيط يشعل النار في منزل أردني ويكاد يودي بحياة طفل

أنقذت لحظات معدودة عائلة أردنية من كارثة محققة، بعدما اندلع حريق مفاجئ في إحدى الغرف بسبب مدفأة غاز، كاد أن يؤدي إلى مأساة لولا استيقاظ الأب في الوقت المناسب. الحادث وقع في حي عدن بمنطقة جبل النصر شرق عمان، وجرى توثيقه بكاميرا مراقبة منزلية، حيث أظهر الفيديو لحظات حبست الأنفاس.

في بداية المشهد، يظهر طفل صغير يُغلق باب غرفته دون انتباه لقرب المدفأة من خشب الباب. ومع استمرار انبعاث الحرارة من شعلة الغاز، بدأت النيران في الاشتعال تدريجياً بسبب تفاعل الحرارة مع الطلاء، قبل أن تبدأ في التصاعد بشكل خطير بينما ظل الطفل داخل الغرفة، غير مدرك للخطر المحدق به.

من جهته، روى والد الطفل، عصام الحلح، تفاصيل الواقعة لوسائل إعلام محلية، موضحاً أن الحريق اندلع قرابة الساعة الثامنة صباحاً، وأن يقظته المفاجئة كانت الحاسمة في تجنب الكارثة. فقد تمكّن من التدخل سريعاً، والسيطرة على الحريق قبل أن يمتد إلى باقي أنحاء المنزل، مشيراً إلى أن الأضرار اقتصرت على الخسائر المادية فقط، دون تسجيل أي إصابات بشرية.


وجاء الحادث بالتزامن مع تأثير منخفض جوي قوي على الأردن، مصحوب بموجة برد قارس دفعت العديد من الأسر إلى الاعتماد المكثف على وسائل التدفئة داخل المنازل. وهو ما يعيد إلى الواجهة التحذيرات المتكررة بشأن خطورة استخدام المدافئ في الأماكن المغلقة، خصوصاً في الأحياء المكتظة والمباني المتلاصقة التي ترفع من احتمالات امتداد النيران إلى الوحدات السكنية المجاورة.

تُعد هذه الحادثة تذكيراً مؤلماً بضرورة توخي الحذر الشديد عند استخدام وسائل التدفئة، وعدم تركها قريبة من الأثاث أو المواد القابلة للاشتعال، مع أهمية توفير وسائل السلامة المنزلية مثل أجهزة الكشف عن الدخان والمطفآت اليدوية، لتفادي تحول لحظات الدفء إلى مأساة.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.