السلطات بطنجة تستقبل ساكنة القصر الكبير المتضررة من الفيضانات وتؤمن لهم الرعاية اللازمة

فيضان واد جمعة يشل حركة السير بالطريق الوطنية رقم 8 بين فاس وتاونات

تعبئة شاملة على الأرض .. هكذا تم إعداد مخيمات استقبال المتضررين في وقت قياسي

ساكنة القصر الكبير: الله يحفظ لينا سيدنا تهلا فينا وواقف معانا في هذه المحنة

بعد أن غمرت المياه جوانبه.. السلطات تفك العزلة عن سجن طنجة

هلع وسط السكان.. منازل مهددة بالانهيار بحي حسيسن بطنجة وساكنة الحي تطالب بتدخل عاجل

وثائق جديدة تُعيد الجدل حول علاقة بيل غيتس بجيفري إبستين

وثائق جديدة تُعيد الجدل حول علاقة بيل غيتس بجيفري إبستين

أخبارنا المغربية - وكالات

تتواصل موجة الجدل حول علاقة بيل غيتس برجل الأعمال المدان في قضايا جنسية جيفري إبستين، مع صدور دفعة جديدة من الوثائق عن وزارة العدل الأميركية، تضمنت رسائل بريد إلكتروني غامضة يُعتقد أن إبستين كتبها نيابة عن شخص يُدعى “بوريس”، كان يعمل في مؤسسة بيل وميليندا غيتس. وتضمنت هذه الرسائل ادعاءات غير مؤكدة تتعلق بإصابة غيتس بمرض منقول جنسياً، وطلبه تزويد زوجته السابقة بمضادات حيوية “سراً”، إضافة إلى مزاعم عن علاقات غير شرعية.

وفي رد رسمي لموقع بيزنس إنسايدر، نفى متحدث باسم بيل غيتس هذه الادعاءات، واصفاً إياها بأنها “سخيفة تماماً وكاذبة كلياً”. وأضاف أن الوثائق لا تُظهر سوى إحباط إبستين لعدم وجود علاقة مستمرة مع غيتس، ومحاولاته استخدام أساليب ملتوية للإيقاع به وتشويه سمعته.

ولا تزال هوية الشخص المسمى “بوريس” غير واضحة، كما لم يتأكد ما إذا كانت هذه الرسائل قد أُرسلت فعلياً إلى أي طرف آخر، إذ ورد اسم إبستين فقط في خانتي “المرسل” و“المستقبل”. كذلك لم تتضمن الوثائق أي أدلة مباشرة تدعم الادعاءات الواردة فيها.

وكانت علاقة غيتس بإبستين قد تحولت إلى قضية حساسة منذ سنوات، إذ قلّل غيتس في البداية من شأنها، قبل أن تكشف وثائق لاحقة أن التواصل بينهما كان أوسع مما أُعلن سابقاً. وأكد غيتس مراراً أن لقاءاته مع إبستين اقتصرت على سياق جمع التبرعات والعمل الخيري، واصفاً تلك اللقاءات لاحقاً بأنها “خطأ فادح”.

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال عام 2021 أن ميليندا غيتس بدأت البحث عن مستشار قانوني للطلاق عام 2019، بالتزامن مع انتشار أنباء لقاءات زوجها السابق مع إبستين. كما صرحت لشبكة سي بي إس في عام 2022 بأن علاقة بيل غيتس بإبستين كانت أحد العوامل التي ساهمت في قرار الانفصال.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة