أخبارنا المغربية - وكالات
أنقذ مراهق أسترالي يبلغ من العمر 13 عاماً أفراد عائلته بعدما خاض سباحة شاقة لمسافة أربعة كيلومترات في البحر، عقب انجرافهم إلى عرض المياه قبالة سواحل غرب أستراليا، في حادثة وصفتها السلطات بغير المسبوقة من حيث الشجاعة وقوة التحمل.
وأفادت الشرطة أن العائلة كانت تمارس رياضة التجديف وركوب الأمواج باستخدام قوارب مطاطية في خليج جيوغراف باي، قبل أن تتسبب رياح قوية في دفع القوارب بعيداً عن الشاطئ وفقدان السيطرة عليها، وفق ما نقلته هيئة BBC.
وحاول الفتى العودة إلى اليابسة بواسطة قارب كاياك لطلب المساعدة، غير أن القارب بدأ يغرق في عرض البحر، ما اضطره إلى القفز والسباحة لمسافة طويلة وسط أمواج متقلبة، إلى أن تمكن من الوصول إلى الشاطئ وإطلاق نداء استغاثة للسلطات المختصة.
وعلى إثر ذلك، أطلقت فرق الطوارئ عملية بحث وإنقاذ واسعة، شاركت فيها مروحيات وقوارب متخصصة، حيث جرى العثور على الأم البالغة من العمر 47 عاماً، وابنيها البالغين 12 و8 أعوام، وهم متشبثون بلوح تجديف على بعد نحو 14 كيلومتراً من الساحل، قبل أن يتم نقلهم سالمين إلى البر.
وأكدت الشرطة أن ارتداء أفراد العائلة سترات النجاة لعب دوراً حاسماً في بقائهم على قيد الحياة، فيما وصف مسؤولو الإنقاذ المراهق بـ"عنوان البطولة"، معتبرين أن تدخله السريع وشجاعته كانا العامل الرئيسي في إنقاذ أسرته من مأساة محققة.
