أخبارنا المغربية - وكالات
هزّت حادثة اختطاف والدة المذيعة التلفزيونية الأمريكية الشهيرة سافانا غاثري الرأي العام في الولايات المتحدة، بعد تأكيد السلطات أن نانسي غاثري، البالغة من العمر 84 عاماً، أُجبرت على مغادرة منزلها في ولاية أريزونا خلال ساعات الفجر في ظروف غامضة، ما أثار حالة استنفار أمني واسعة.
وأفادت الشرطة بأن نانسي اختفت من منزلها بمدينة توسان، حيث عُثر داخل البيت على هاتفها المحمول ومحفظتها وسيارتها وأدويتها، وهو ما عزز فرضية الاختطاف القسري، خاصة بعد عدم تسجيل أي آثار اقتحام واضحة، مع بقاء بعض الأضواء مشتعلة والباب الأمامي غير مغلق بالكامل.
وأوضح كريس نانوس، مدير مكتب الشرطة في مقاطعة بيما، أن الأدلة المتوفرة تشير بوضوح إلى تعرض السيدة للاختطاف، مؤكداً أنها لا تعاني من مشكلات عقلية أو أعراض خرف، لكنها تعاني من ظروف صحية تتطلب تناول أدوية يومية للبقاء على قيد الحياة، محذراً من أن غيابها لأكثر من 24 ساعة دون علاج يشكل تهديداً مباشراً على حياتها.
وفي تطور متصل، دفعت ملابسات القضية السلطات إلى إشراك محققي الجرائم الخطيرة وإخطار FBI، حيث انطلقت عمليات بحث موسعة شملت استخدام مروحيات وطائرات مسيّرة مزودة بكاميرات حرارية، إلى جانب فرق إنقاذ وكلاب بوليسية، مع جمع وتحليل تسجيلات كاميرات المراقبة في محيط الحي السكني.
وأثر الحادث بشكل مباشر على المسار المهني للمذيعة سافانا غاثري، التي انسحبت من ظهورها الإعلامي المقرر هذا الأسبوع، في وقت عبّر فيه زملاؤها عن تضامنهم معها على الهواء، بينما أكدت السلطات أن التحقيقات لا تشير حتى الآن إلى ارتباط الواقعة بعصابات منظمة، رغم حساسية الموقع الجغرافي للمنطقة وقربها من الحدود المكسيكية، مع استمرار عمليات البحث والتحري بشكل مكثف.
