أخبارنا المغربية - وكالات
أعلنت شركة الطيران الأمريكية “يونايتد إيرلاينز” اعتماد صياغة أكثر صرامة في قواعد السفر الخاصة بها، بعدما أدرجت ضمن “عقد النقل” بنداً يُلزم الركاب باستخدام سماعات الرأس عند الاستماع إلى أي محتوى صوتي أو مرئي على أجهزتهم الشخصية أثناء الرحلات. وبموجب هذا التحديث، أصبح من حق الشركة رفض نقل الراكب مؤقتاً أو بشكل دائم، أو إخراجه من الطائرة، إذا لم يلتزم بهذه القاعدة.
وفي هذا السياق، أوضحت تقارير إعلامية أمريكية أن التعديل أُضيف رسمياً يوم 27 فبراير 2026، وأن الشركة كانت تشجع سابقاً على استخدام السماعات ضمن إرشادات خدمة الإنترنت على متن الطائرة، قبل أن تقرر تحويل هذا السلوك من مجرد “إتيكيت” إلى بند تعاقدي واضح قابل للتنفيذ. وربطت “يونايتد” هذه الخطوة أيضاً بتوسع خدمة الإنترنت الفضائي “ستارلينك” على عدد أكبر من رحلاتها.
ومن جهة أخرى، أكدت الشركة أنها قد توفر سماعات مجانية للركاب الذين لا يحملون سماعات معهم، وذلك بحسب التوفر على متن الرحلة. ويأتي هذا القرار استجابة لشكاوى متزايدة من مسافرين بشأن تشغيل مقاطع الفيديو والموسيقى بصوت مرتفع داخل المقصورة، في سلوك بات يثير انزعاجاً متكرراً لدى عدد من الركاب خلال الرحلات الجوية.
كما أثار القرار اهتماماً واسعاً في الأوساط الإعلامية المتخصصة في السفر، خاصة أن عدداً من شركات الطيران الأخرى يوصي باستخدام السماعات، لكنه لا يربط الأمر عادة بإجراءات تصل إلى حد إخراج الراكب أو منعه من السفر مستقبلاً. وبحسب تقارير أمريكية، فإن “يونايتد” تبدو من أوائل شركات الطيران الكبرى في الولايات المتحدة التي منحت هذا النوع من السلوك اليومي طابعاً تعاقدياً صريحاً ضمن سياسة “رفض النقل”.
